/
/
“حروب المستقبل” الطائرات المسيرة

“حروب المستقبل” الطائرات المسيرة

Author picture

أعلنت وزارة الدفاع السعودية عن توقيع عقد للبدء بإنتاج طائرات (عقاب) بدون طيار داخل السعودية . الحقيقة أن هذه الخطوة تعد نقلة نوعية في تسليح الجيش السعودي , خاصة وأن نهاية وظيفة الطيار الحربي قد تنتهي قريبا لصالح الطيار الآلي . على كل سوف تمكن هذه الطائرات المسيرة الجيش السعودي من إمتلاك قوة ردع قادرة على حسم المعارك في وقت زمني قصير وأيضا من حيث التكلفة المادية والبشرية . نظرا لقدرتها على الطيران لمدة (24) ساعة متواصلة وبتكلفة رمزية ، من أجل الحفاظ على أداء المقاتلة الأمريكية فإن الأمر يتطلب حوالي (45) ألف دولار لطلعة مدتها ساعة واحدة . حيث يشمل هذا المبلغ الإصلاح والصيانة والموظفين والعديد من الأمور الأخرى . ناهيك عن كون صفقة واحدة من هذه الطائرات الحربية الحديثة تعادل ميزانية دول . لا أبالغ إذا قلت بأن الطائرات المسيرة بدون طيار هي سلاح المستقبل , بشقيها الدفاعي (الاستطلاع والمراقبة وجمع المعلومات) , والهجومي من خلال (التشويش على رادارات الرصد والتتبع وتدمير بطاريات المدفعية والدبابات والصواريخ وقوافل الإمداد) للعدو , لقد تمكنت الطائرات المسيرة من حسم الحروب وتدمير قدرات العدو بل وإستسلامها خلال أيام (سوريا , ليبيا , أذربيجان) , بل وتمكنت من تحييد الجماعات الإرهابية في العديد من الدول وألحقت بها خسائر فادحة وتمكنت من شل قدرتها على الهجوم والمبادرة (الدفاع) . لكن في نفس الوقت تحتاج هذه الطائرات الى منظومة متكاملة من تكنولوجيا الحرب الإلكترونية (التوجيه والتشويش وتحديد الأهداف) , وهذا يتطلب جهد ووقت وتعاون مع الدول التي قطعت مشوار طويل في صناعة الطائرات المسيرة , وأيضا الإستعانة بجيل وطني من الشباب التقني من أجل التطوير المستمر , فالحرب الإلكترونية بحاجة إلى تطوير مستمر والعديد من الدول تجد نفسها في سباق مع الزمن (التجسس) . أيضا يمكن إستخدام الطائرات المسيرة من قبل حرس الحدود ووزارة الداخلية في حفظ الأمن الداخلي في وقت السلم والحرب .

شاركها

تعليق واحد

  1. أولاً الحمدلله على سلامتكم اخي العزيز والتقدير فوزي. عدنا والعود أحمد. نسأل الله أن يسبغ عليكم لباس الصحة والعافية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى