Author picture

رغم تسميتهم ب ( ملائكة الرحمة) ، والتي يستحقونها بالفعل، إلا أنني وجدت تسميتهم بالجيش الأبيض أقرب للبطولة التي قاموا بها أمام مداهمة فايروس ( كورونا) للعالم ، فقد اختبأ الجميع حينها في بيوتهم ، وحرصوا على عدم الخروج ، وأُقفلت المحلات وأماكن الأعمال وخلت الدنيا و أوحشت الشوارع إلا منهم ومن ملابسهم البيضاء، معلنين للعالم أجمع أن ابقوا في بيوتكم، ونحن نحرص على سلامتكم والمحافظه عليكم من هذا الفايروس الفتّاك، لم يتوانى أحدهم عن مساعدة المرضى والمصابين ولم يتوانى أحدهم عن المحافظة على صحة المواطن ، ونُصح الجميع بالحرص على أخذ الاحترازات اللازمة والقواعد الصحية الضرورية لمنع انتشار هذا الفايروس الخطير ..
بقي الجميع في منازلهم ، إلا هم يعملون كما الجيش الأبيض في كل مكان ( مستوصفات ، مستشفيات، مراكز الكشف ) ، يعملون في صمت، حريصون على سلامة الوطن والمواطن ، لا يدفعهم إلى عملهم إلا قسمهم الوثيق في الحفاظ على سلامة الإنسان، مقالتي لاتوفيكم حقكم ، فأنتم بالفعل بشر بقلوب ملائكة، رحمتكم دفعتكم للتغلب على مخاوفكم من العدوى ودفعتكم للحفاظ على سلامتنا ، لا أعلم كيف أختم مقالتي بشكركم ، لأن الكلمات لا توفيكم حقكم ولا الحروف تسع وصف عظيم فعلكم ، ولكن هنيئاً لكم بالأجر العظيم من الله سبحانه وتعالى ، وهنيئاً لكم بدعاءنا وتقديرنا لفعلكم الملائكي أيها الجيش الأبيض …
فإن كانت الجيوش في الحرب أداتها السلاح ، فأنتم جيوش في الميدان ضد المرض أداتكم الرحمة والإخلاص والتفاني …

شاركها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى