في ميزانية عام 1434/1433 تباشر أهالي محافظة الحائط جنوب منطقة حائل بإعلان اعتماد مستشفى جنوب غرب حائل بسعة 300 سرير ضمن جهود قيادتنا الرشيدة التي لم تدخر أي جهد من أجل اسعاد المواطن والحرص على صحته وسلامته وتذليل كل المعوقات كل مأمن شأنه تحقيق آمال وتطلعات أبناء الوطن.
حيث أقر مجلس المنطقة برئاسة سمو أمير المنطقة تحديد هذا المشروع الحيوي الهام بمحافظة الحائط باعتبارها أكبر محافظة فئة أ بمنطقة حائل من حيث الكثافة السكانية والمراكز والقرى وهذا الاختيار جاء وفقاً للغة الأرقام والاحصاءات التي تؤهلها لاحتضان هذا الصرح الطبي المتكامل وما أن بدأت أعمال الدراسات الهندسية والرفع المساحي وإجراءات الفسوحات وصك الملكية لوزارة الصحة تعثر عمل اللجان بسبب المواقع الاثرية وبعض الاعتراضات على جاذبية المكان للبيئة التي لا تتوافق مع الصحة العامة حيث شكلت عدة لجان من الإمارة والمحكمة والبلدية وهيئة السياحة والاثار وخلصت على تحديد موقع يتوافق مع المصلحة العامة شرقي المحافظة على طريق العرادية – الحليفة وصدر صك ملكية الوزارة للموقع وتزامنا ذلك مع جائحة كورونا مما تسبب في تأجيل بدء العمل فيه.
ومنذ أثني عشرة سنة مازال مستشفى جنوب غرب حائل(الحائط) في طي النسيان بالرغم من أهميته وحاجة أهالي المحافظة للخدمات الصحية المتكاملة نظراً لبعد المسافة بين المحافظة ومدينة حائل 500كم ذهاباً وإياباً لمراجعة المراكز المتخصصة بسبب افتقار المستشفى الحالي للكوادر الطبية المتخصصة وضعف طاقته الاستيعابية للكم الهائل من سكان المحافظة ومراكزها وقراها الأمر الذي ضاعف معاناتهم.
لاشك أن الخدمات الصحية من أولويات المشاريع التي تحظى بدعم واهتمام القيادة ووزارة الصحة من مفاصل الدولة التي نالت الدعم والاهتمام لأجل سلامة وصحة الإنسان وتجاهل مشروع حيوي هام مدرج ومعتمد بميزانية الدولة منذ 12 عاماً يؤرق الأهالي ويثير قلقهم بعد أن تبادلوا بشائر الخير في حلم تحقق وللأسف أندثر.
معالي الوزير : أهالي محافظة الحائط وقراها يفوق تعدادهم أكثر من 100 ألف نسمة تبعثرت أحلامهم وتضاعفت معاناتهم نتيجة ضعف الطاقة الاستيعابية للمستشفى الحالي الذي يفتقر لمعظم الأقسام المهمة ناهيك عن الطوابير منقطعة النظير والمواعيد المجدولة تحت خدمات رعاية أولية.
هذه المحافظة يامعالي الوزير صنفت فئة (أ) وجديرة أن تواكب خدماتها النمو السكاني الهائل والذي يعد أكبر تجمع سكاني جنوب منطقة حائل .
ندرك مدى حرص معاليكم على تحقيق آمال وتطلعات الأهالي وكلنا أمل أن تحظى هذه المحافظة بإعادة إدراج مستشفاها المنتظر لخدمة هذا الكم الهائل من البشر .














