/
/
الإرهاب البوذي ضد الروهينغا في بورما

الإرهاب البوذي ضد الروهينغا في بورما

Author picture

يبدو أن أقلية الروهينجا المسلمة في ميانمار (بورما) تتعرض ومنذ سنوات للإبادة على مرأى ومسمع من العالم , بدءا من التهجير وحرق القرى والأحياء ومعسكرات الإعتقال , إلى القتل والإغتصاب الجماعي للنساء , لقد لجأ الكثير منهم الى دول الجوار , ويعانون من أوضاعا إنسانية قاسية ، حيث لا طعام ، ولا ملابس ، ولا مساعدات . هذه الجرائم تتم بدعم من رجال الدين البوذيين والجيش والحكومة والشعب بل ومن رئيسة الدولة (سان سو تشي) الحاصلة على جائزة نوبل للسلام ؟! , حقا دولة كهذه بحاجة إلى إعادة تاهيل لكل مكوناتها (التحضر) , كيي تصبح عضوا مفيدا في المجتمع الدولي . رئيسة ميانمار إعترفت أمام محكمة العدل الدولية بإستخدام جيش بلادها لـــ “قوة غير متناسبة” في التعامل مع أقلية “الروهينغا” المسلمة , هناك مطالبات دولية بسحب جائزة نوبل منها . أمريكا وأستراليا تفرضان عقوبات على قادة جيش ميانمار بسبب انتهاكات بحق الروهينجا , وقالت الدولتان إنهم مسؤولون عن عمليات قتل خارج نطاق القانون للمسلمين الروهينجا . الأمم المتحدة دعت إلى فرض عقوبات على الشركات التابعة لجيش ميانمار , ولكن إستخدام حق النقد الفيتو من قبل الصين قد يحول دون ذلك . والصين بدورها تدعم وتشجع ميانمار على الإستمرار في إتباع سياسة التطهير العرقي على طريقة الإبادة التي تتعرض لها أقلية (الإيغور) في الصين . رابطة العالم الإسلامي بدورها سبق وأن أدانت الجرائم الوحشية ضد الروهينغا وقالت إنها تمثل أسوأ الصور الإرهابية ووصمة عار في جبين الإنسانية . في جلسة حقوق الإنسان في جنيف من شهر سبتمبر من عام 2019 دعت حكومة المملكة العربية السعودية حكومة ميانمار إلى الإلتزام بما ورد في قرار محكمة العدل الدولية (احترام حقوق الروهينغا) , في الوقت الذي تجد فيه البعض من أبناء جلدتنا من ينكر تلك المذابح جملة وتفصيلا بل ويتهم الروهينغا بالإرهاب ؟!.

شاركها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى