/
/
السوشيال ميديا وصناعة المشاهير

السوشيال ميديا وصناعة المشاهير

Author picture

لو نظرنا في الآونة الأخيرة ‏لوجدنا من الكم الهائل من التطبيقات ‏وما تحدثه من متغيرات في الإنسان و حياته ‏تجعلك تضع علامات الاستفهام ‏و تقول ماذا حصل ‏بل جعلت من الإنسان ‏نجماً مبدعاً في ممارسة العمل ‏التقني ‏وأصبح من الطبيعي ‏أن يكون شغوفاً بها ‏كونها من الوسائل ‏التي لاغنى عنها في الوقت الراهن ‏بل أصبحت جزء لا يتجزأ”من حياتنا اليومية سواء أن كان في مجال الأعلام أو تمثيل أو الكوميديا ‏لكن الكثير برزوا من خلالها ‏عندك الآن أسماء لامعة ونجوم ‏سعودية خصوصاً من الشباب السعودي ‏و الخليجي والعربي ‏وحتى من خلال سناب شات ‏صنع نجوم ‏أصبح لهم جمهوراً كبيراً وبالتالي أوصلهم إلى النجومية ‏وأصبحوا ‏بعد ذلك من المشاهير ‏سوشيال ميديا ‏ومن خلالها ‏صاروا من رواد الأعمال ‏في مجال الإعلانات ‏التجارية ‏وخلاف ‏نجوميتهم ‏اكتسحوا القاعدة الجماهيرية الكبيرة ‏وأصبحوا ‏يركزوا على الإعلانات الدعائية ‏من خلال استقطاب المال ‏ومن هنا تأتي الانطلاقة في عالم المآل والأعمال من خلال هذا التطبيق ‏وغيره الكثير من التطبيقات ‏الذي ظهرت مؤخراً ‏خلاف المواقع الإلكترونية ‏‏ومن نجاحات ‏صناعة النجومية اختيار المحتوى والمادة ‏التفاعلية ‏المراد عرضها للجمهور ‏لكي يتفاعل ‏معها كلما ارتفعت نسبة مشاهدات المحتوى ‏كل ما زاد التفاعل صار هناك استقطاب الجمهور ‏لأن المحتوى هو الأساس ‏في استقطابهم ‏وارتفاع مؤشر القاعدة ‏أيضاً يزيد من الجماهيرية ‏وهكذا ‏إذا ‏نتفق على المحتوى واختياره ‏قبل أن تكون نجمًا ‏أختر مسار النجومية مثل ‏المحتوى أو المادة المقدمة للجمهور ‏لأن الكثير يسأل يقول أنا أحتار في اختيار المحتوى خصوصاً ‏ما أدري كيف أبدأ ، ‏‏أولاً المحتوى يعتمد على مهاراتك أنت ‏وفصاحة لسانك ‏إذا كنت فنانًا ‏ تجيد التمثيل أو القصص أو الحكم ‏أو الحركات المضحكة ‏‏وكذلك المقالب ‏وهذه كلها من صناعة النجومية ‏واستقطاب الجماهير ‏لك لأن الجمهور بطبيعته انتقائي ‏يحب المادة الذي تشده ‏بالإضافة إلى عملية التشويق ‏لأن الجمهور ينقسم إلى نوعين في ‏الوقت الحالي ‏جمهور حماسي ‏وجمهور انتقائي الجمهور الحماس تجده مع الشيلات الحماسية ‏والطرب ‏والجمهور الانتقائي ‏تجده مع المحتوى الجيد ‏ذات المفيد ‏مثل القصص ‏والحكم والأساطير ‏وضحك والفرفشة ‏إذن ‏نقول ‏عندنا أمزجة ‏متعددة الأذواق ‏وبالتالي أصبحنا في حاجة ماسة التنويع في المحتوى ‏الذي يتم طرحه من خلال سوشيال ميديا ‏والتي هي عبارة عن مواقع ويب أو تطبيقات تتيح لمستخدميها التواصل فيما بينهم من خلال التواجد تحت سقف شبكي واحد متصل ومتشعب ‏لكن المشكلة ‏من خلالها تم كسر حواجز الزمان و المكان، فأصبح بإمكان أي شخص التواصل مع الأخرين في أي وقت مهما كان بعدهم ‏عن بعضهم ‏وأصبح المستخدمين لها يحصدون المال والربح من خلالها ‏وذلك لسهولة استخدامها ‏نتيجة التطور التقني والثورة المعلوماتية الجديدة ‏والمتسارعة ‏‏ولمتواكبة مع الرؤية السعودية ٢٠٣٠ و في الحقيقة امكانية التواصل اليوم بلا حدود مع العالم الخارجي التي تتيحها ‏لك التقنية ‏المتطورة و السوشيال ميديا ‏بمايسمى بالإعلام الجديد، فتحت آفاق وفرص وامكانيات لكل البشر ‏لكي ينعم بها ‏ويطرح من خلالها إبداعاته ‏وابتكاراته على كل المستويات، هذا بالطبع في حالة الاستخدام الصحيح لهذه الامكانيات، فالسوشيال ميديا آفة مدمرة لمن لايستطيع ترويضها ‏فيما يخدم الوطن ‏ويمكننا القول أنها هي التي تصنع مشاهيرها ‏وجمهورها ب‏غض النظر عن سلبياتها وايجابياتها
‏تبقى وسيلة التواصل ‏يفضفضون المستخدمون ‏فيها بما ‏تكنه صدورهم ‏وهي لاتعد محتوى إعلامي بحت ‏يعتمد عليه في مجال البحث العلمي ‏أو ‏كمصدر رسمي ‏بل هي مجرد وسيلة تواصل فقط لاغير.

شاركها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى