/
/
“حزب الله اللبناني” حزب الإرهاب والمخدرات

“حزب الله اللبناني” حزب الإرهاب والمخدرات

Author picture

خلال الشهر الجاري قامت العديد من الدول الأوروبية وعلى رأسهم المانيا بتصنيف حزب الله اللبناني كمنظمة إرهابية (الذراع السياسي والعسكري) , وقد ترتب على ذلك قيام هذه الدول بتجميد الحسابات البنكية والحجز على الملكيات والإيجارات , وقد كشفت هذه الدول عن العديد من الأنشطة الإجرامية التي كان يقوم بها هذا الحزب الشيطاني , مثل الإتجار بالمخدرات والبغاء وتجارة البشر (الجريمة المنظمة) , والأهم من ذلك كله قيامه بزرع (الخلايا الإرهابية النائمة) في هذه الدول . على الرغم من أن الدول الأوروبية كانت تعرف ومنذ سنوات طويلة طبيعة النزعة الإرهابية لهذا الحزب والتي عانت منها العديد من الدول في الشرق الأوسط , بل إمتدت كي تشمل العديد من الدول الإفريقية وأمريكا اللاتينية . حتى بدأ أخيرا يطرق أبواب العواصم الأوروبية , حزب اللات يسخر كل هذا الإرهاب في خدمة نظام الملالي في إيران (الولي السفيه) . يعني لنأخذ على سبيل المثال لبنان فسوف نجد بأنه هو الحاكم الفعلي وبقية مؤسسات الدولة مجرد واجهة (كومبارس) يحكم من خلالها لبنان . يقول حاكم مصرف لبنان المركزي أن هناك 81 مليار دولار العجز اللبناني منذ 2015 , نتيجة كسره من حلفاء بشار او أزلامه وحزب الله عن طريق فتح باب الإستيراد لمصلحة النظام السوري بالعملات الصعبة على حساب الميزان التجاري اللبناني (الإلتفاف على العقوبات الدولية) , بل تجده وقد حول سهل البقاع إلى محمية لزراعة المخدرات , ومن خلال التنسيق مع النظام السوري يقوم بتصدير هذه السموم إلى العديد من الدول العربية مثل السعودية ومصر , وذلك لتمويل عملياته الإرهابية في سوريا (المرتزقة) , والعراق (الحشد الشعبي) , واليمن (الحوثيين) بالمال والسلاح , ناهيك عن محاولته تدمير هذه الشعوب من خلال نشر المخدرات (الإدمان) حتى تحكم إيران سيطرتها عليها , وقد نجح في ذلك إلى حد بعيد . حزب الله وفروعه في العديد من الدول العربية والإسلامية والعالم لا يعدو عن كونهم (ماركة) عالمية لنشر الخراب والدمار في هذه الدول . حزب الإرهاب والمخدرات (الشيطان) حزب مجوسي فارسي ولكن بنسخته العربية . أخيرا أعتقد أن أموال الخمس التي يقوم بتحويلها بعض الحمقى والمغفلين في دول الخليج إلى المرجعيات الدينية (الكهنوت) في إيران والعراق ولبنان يجب إيقافها نهائيا , حيث أن هذه المرجعيات الدينية هي التي تسيطر على القرار السياسي في هذه الدول , وبالتالي ترتد الينا هذه الأموال مرة أخرى من خلال نشر الفوضى وزرع الخلايا النائمة بل وإحتلالها كما حصل في العراق وسوريا ولبنان واليمن .

شاركها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى