/
/
“الذباب الإلكتروني” المشكلة والحل

“الذباب الإلكتروني” المشكلة والحل

Author picture

أصاب من أطلق على الحرب الإلكترونية بالوكالة بـ”الذباب الإلكتروني” الذي ينال من الحقائق ويشوه صورة الأوطان ويحاول اسقاطه في مستنقع الخلافات والبذاءات ، فهم أكبر الأعداء وأشد الألداء للشعوب والأمم ،لهذا أصبح الحس العام في المملكة نافر لهم ، صحيح أن النقد نوع من أنواع الحرية والديمقراطية ، ولكن ليس معناه التطاول والسّب والقذف، واستخدام البذاءات من قبل فرق متخصصة على مواقع التواصل الاجتماعي وخاصة” تويتر” للشتم والتجريح وإلقاء التهم جذافاً.
ووصل الأمر إلى الخوض في الأعراض والتشكيك في الذمم ، والمؤسف أن هذا الذباب يخوض في العديد من المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية ، بل قد يكون عابراً للقارات.
وحقيقة الأمر أن من زرع هذا الذباب وأوجد له مكان على الشبكة العنكبوتية هي قناة “الجزيرة” الفضائية التي لا تكل ولا تمل من إيقاظ الفتن ما ظهر منها وما بطن، كوسيلة غير مرئية لهدم قيم الشعوب والأمم، فهي الأم الشرعية لهم، و المستقنع الذي تحتويهم ، وثديها القذر الذي يغذيهم.
والغريب في الأمر أن “الجزيرة” التي تستضيف ضيوف تزعم أنهم مرموقين وأصحاب وعي ، لم يمر أمام أعينهم أن الإسلام أوصى بأن المسلم ليس بشتام ولا لعّان ، ولا يتهم أحد دون دليل أو تحقق.
فالهدف من “ذباب الجزيرة” على منصات التواصل الاجتماعي هو إرهاب الرأي الأخر وخاصة إذا كان يعارض توجهاتها ويكشف مؤامراتها الخبيئة والدنيئة في المنطقة، والإيحاء للرأي العام بأن الرأي المخالف أن الجميع ضده ولا أحد يتفق معه من أجل إضعافه وإثارة الذعر والخوف من داخله.
إذن فما الحل؟.. في اعتقادي هو يجب أن يكون لمجلس التعاون الخليجي دوراً في معالجة هذه الإشكالية ، من خلال طرحها في اجتماعات وزراء الإعلام العرب ووزراء الداخلية والجهات المعنية لكونها مسألة أمن قومي خليجي وعربي.
كما ينبغي أن يكون للشركات التي تدير هذه التطبيقات دوراً في حذف الحسابات الوهمية الحاملة للأكاذيب ونشر الشائعات، وبالنسبة للأفراد فلا بد من رصد هذه الحسابات وأقل شيء هو الإبلاغ عنها لإدارة التطبيقات حتى يتم إيقافها إلى الأبد.

شاركها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى