/
/
“كورونا الفاضحة”

“كورونا الفاضحة”

Author picture

عرت كورونا أنظمة الحكم الديمقراطية والعسكرية ، وسلطت الضوء على تلك الأنظمة الزائفة.
وكما يُقال تتبين الحقائق في زمن الشدائد.
ديمقراطية زائفة خاطبت شعبها (ب/ ستودعون أحبابكم/ سوف تفقدون الكثير استعدوا لذلك / لن يستمر الحظر حتى لا ينهار الاقتصاد)
ولم يكن هناك وقت مستقطع لحساب أرواح اُهملت فماتت.
انهزمت تلك الادعاءات التي كانت تدعي حقوق الإنسان وتلك المنظمات المغرضة التى كانت تهاجم وطني مدعية ومتزعمة أوراق يابسة تحمل كلمات كُتِبت بأقلام الرصاص أن حقوق الإنسان في بلدي مهضومة والحريات في بلدي مستبدة …..
ولكن كنا نسمع ونقراء ونتجاهل تلك المزاعم ليقيننا وإيماننا أنها زائفة وظالمة…
وبالمقابل كان هناك فئة قليلة اندفعت خلف ذلك التيار وجرت خلف تلك الهاشتاقات المغرضة والمسمومة.
كنا نرد على كل مغرض وحاقد وحاسد أن مملكتنا تدار بقانون العائلة، ولم يستطيعوا فهم ذلك أو كانوا يتعمدون عدم الفهم حتى تسير خططهم كما يريدون .
أما حسنات كورونا لدي انا ربما يغضب البعض من قولي حسنات.
ولكن الخير في معاطف الشر أحياناً…
قانون بلدي ووطني ومملكتي مستمد من قرآن مُنزل ومن سنة نبيه عليه أفضل الصلاة والسلام
حُورِبْ كثيراً وشوهته منظمات غربية مدسوسة ، سقطت في أول اختبار لها في هذا الوقت الكارثي على العالم ، وإلا فهي صاحبة سبق طويل في الخسائر عبر التاريخ للمطلعين ولمن كان ذا لُب والقى السمع!
ولكن ما يهم هو وطني بل عائلتي …
في قمة الأزمة والعالم يتخبط خوفاً ووجل إلا السعوديين في كل مكان…
كان واثقاً تماماً ومطمئن لأنه يشعر أنه محاط بنظام العائلة ،وعلى يقين أنه خلال تلك الأزمة بأن نظام وطنه يحرص على أبناءه ويجعلهم في المقام الأول متخطي نظرة حول المال والاقتصاد والخطط الإدارية.

شاركها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى