/
/
كورونا .. خليك في البيت

كورونا .. خليك في البيت

Author picture

لا شك أن هناك تأثيرات اقتصادية سلبية نتيجة جائحة ڤيروس كورونا طالت كل دول العالم وإن تفاوتت نسب التأثير ، وإن طال التأثير الطبقات ذات الدخل المنخفض أو المحدود بشكل أكبر ، ومن الطبيعي أن يكون لذلك تبعات اجتماعية وانعكاسات نفسية سلبية لدرجة أن أمين عام هيئة الأمم المتحدة طالب بحماية الزوجات من تزايد العنف الأسري . والمطلوب من الناس عامة ترويض النفس على مواجهة تداعيات هذا الوباء والإجراءات الإحترازية مثل حظر التجول والقبول به لكونه كما نقول ” موس على جميع الروس ” . ولعل من ذلك الترويض التعود على بعض الأعمال المنزلية النافعة أو التي تجمع مابين النفع والترفيه ، كذلك قد تعمد بعض الأسر التي كانت تعمل في إطار مايعرف بالأسر المنتجة على زيادة الوقت المخصص لها للعمل المنزلي وكسب الرزق ، كذلك تعمل الأسر ذات الدخل المحدود على الاستفادة من المحفزات المالية التي قدمتها الحكومة لدعم المنشآت الفردية الصغيرة ، وعموماً علينا التكيف مع هذه المتغيرات والتعامل معها بموضوعية بحيث لا تكون سبباً لمشكلات اجتماعية أو عائلية فيكون الوباء بلاء ، وأن ندرك أن مانتعرض له هو من قضاء الله وقدره وعلينا القبول والرضى بما كتبه وقسمه الله عز وجل .
وفي كثير من الأوقات قد تكون الأزمات مفتاحاً يفتح طاقاتنا الكامنة فنكتشف جوانب إبداعية قد نمتلكها ولم نكن ندركها ، لذلك علينا أن نغلّب التفاؤل على التشاؤم.

شاركها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى