/
/
الدُعاء مقابل رُعْب الصحة

الدُعاء مقابل رُعْب الصحة

Author picture

حلّ فيروس كورونا ضيفًا ثقيلًا على العالم أجمع واستقبلته الدول باستنفار ومخاوف ملفوفًا بكميةً من الوعي المحدود في الجانب الصحي فقط متناسين أهمية الوعي وإدراك المجال الديني التعبدي الذي كان من المفترض أن يستقبله بصحبة التوعية الصحية ، كان الجانب الصحي يوضّح المخاوف والرعب بين أطياف المجتمع العالمي وليس لديه القدرة أن يوقف هذا الفيروس إلاّ بالعزل وليس بقدرات طبية تفوق المتوفر السائد ” المسكنات ” ، وماقامت به الدول من توعية صحية إلّا مطلب وواجب ، وما أتخذته من إجراءات إلاّ حرص وتخوف على المجتمع ، لكن يبدو لنا أنّ هناك الجانب الأهم في رفع البلاء وكشف الضر المتمثل في الجانب الديني التعبدي الذي يحتاج لتوعية دينية برفع الأيدي دُعاءً وتضرُعًا لله مستغفرين ومنيبين إليه ومتوكلين عليه ، وغرس ذلك في المجتمع عن طريق وسائل الإعلام ، بجانب تحريك المؤسسات الدينية التي كان من المفترض أن توجّه إلى الجانب التعبدي من الإيمان بالله وبالقضاء والقدر والإسهام في رفع نسبة الوعي للمجتمع بإنّ هذا الفيروس لن يذهب إلاّ بمشيئة الله ، وإنّ الله مع عباده إن رأهم في عبادة لا يرد الدُعاء إلاّ بإجابة فهو الرحمن الرحيم الشافي القادر على كل شيء ، المُجيب ، فإن قام العباد بعبادة الله بما يحبه ويرضاه من الأقوال والأفعال رفع عنهم البلاء وكشف عنهم الضر . وماتقوم به السعودية بقيادة الحكومة الرشيدة إلاّ إجراءات أتمتها على أكمل وجه ولايستقيم ذلك الوجه في جسدهِ الكامل إلاّ بقدرة الله ورحمة من رب العالمين ، وعلى العباد الدعُاء قبل ” رُعْب الصحة ” إن أرادوا أن يسلموا من كل داء ، ومع اليقين التام بإنّ الدواء مع الدعاء والقنوت في النوازل كما كان معمول به هذه البلاد المباركة منذ القدم ، قال الرسول صلى الله عليه وسلم ” الدعاء يرد القضاء – ينفع مما نزل و مما لم ينزل “.

شاركها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى