كنت اتصفح التويتر وإذا بي أُصادف تغريدة قال صاحبها أنه كان هناك شخص قد أوصلك عن طريق شركة توصيل وأنه من باب الصدفة تحدث معه وأخبره السائق أنه خريج جامعي فتم توظيفه عن طريق هذه الصدفة .
صدفة ليست كلمة طبيعية للأشخاص المكافحين الذين يجابهون الحياه لوحدهم بلا أي مساعدة هي كلمة مُخدرة للكُسالى الذين يخترعون الأعذار من صلب الأعذار نفسها ، لا يوجد في الحياة صدفة بلا تقرير مُقدم مُسبقاً لشيء تفعله تستحق هذه “الصدفة” .. ألا تعتقدون أن لكل مجتهد نصيب وكل نصيب هو أحياناً تلك الصدفة التي رأوها الناس فقط نهاية اجتهادك هم لم يروا سبب هذه الصدفة التي حصلت عليها .
تخيلوا معي أنكم مشيتم في غابة وكل الغابة حجارة كل حجر من هذه الحجارة مكتوب عليها فرصة أخذ أحدهم يجمع أكبر عدد من الحجارة وأحدهم جمع أقوى الفُرص وأحدهم جمع تلك الفُرص السهلة .. بالله بإعتقادكم من سيحصل على صدفة الحياة ..؟
استيقظوا من سبات الكسل والجهل والنوم على طُرقات فيتامين “و” بانتظار الصُدف.
”الصُدف تُصنع لا تأتينا صدفة”
- 31/01/2020
- 19120
شاركها
-
ماذا لو لم تكن إسرائيل هي المشكلة؟منذ 3 ساعات
-
لن نستطيع أن نحقق الاستهلاك الرشيد إلا إذا !!منذ 4 ساعات
-
عبدالله الحضبي
انت دائماً متميز يا بو حمود بيض الله وجهك على الكلمة الوطنية...
-
سعودي وأفتخر
ما شاء الله الله يوفقه نموذج يحتذى به لقوة الإرادة....
-
فيصل الغامدي
امتناني وتقديري....
-
عبدالهادي الصويان
المدير الناجح هو الذي ينجح في تحقيق الأهداف، وينجح في التواص...
-
فاطمة المفرح
دامت حروفك سراجاً ينير طريق الكلمة الطيبة . فقد نظمت من الشع...
أخبار المجتمع
-
“السعودية” مجدٌ على الأرض وطموحٌ في السماءمنذ 5 أيام














