التنمر..سلوك سيء مؤذي قد يُسبب العديد من المشاكل النفسية للشخص الموجة إليه بعبارات تمس من كرامتة او من شخصيتة سواء في شكلة،ديانتة،قبيلتة، اوحتى في مستواه التعليمي،قبل عدة أسابيع ذكر إحدى المشاهير بإنهُ يتقاضى مُقابل مشهد يقوم بتمثيلة مايُعادِل راتب طبيب شهرياً وأكثر بعبارات تنمرية جاءت ساخرة وكأنه يقول أنا أفضل منك.نستطيع أن نُقلّص إلى حدٍ ما من هذه الظاهرة التي ليست بدخيلة على المجتمعات سواء في الدول العربية أو الدول الأجنبية، ولكن نحنُ هنا كعرب تزداد بصفة يومية وأكثر خاصة في مواقع التواصل الإجتماعي، قد يصل الأمر من البعض في التنمر على وطنٍ بأكمله بشعبة، بلهجتة،حتى بديانتة وإن كانت الإسلام تجده يُشكك في ذلك الأمر الذي يزيد من الحقد والكراهية، والعنصرية بين الدول،لربما ينتهي النقاش في الشتم والتطاول والوصول إلى العرض والشرف.لو تعاملَ كلٌ منَّا من باب(عامل الناس بالحُسنى)وأغلقنا باب الإنتقاد غير الهادف لأصبح لدينا وعي أكبر،وأصبح لدينا تسامح يهدي إلى الرُشد.
أيضاً التنمر ليس محصوراً فقط على الكبار ، بل هو يُهدد بشكل أكبر على الأطفال خاصة في المدارس،الأطفال أكثر عداونية من غيرهم ويُعتمد هذا اولاً على المُحيط المنزلي فدور الأب والأم كبير في توعية الطفل وتوجيهة في إختيار الألفاظ والتعامل مع من حولة إضافة إلى دور المعلم في عدم التفرقة بين تلاميذة ومُحاولة الإصلاح بينهم حتى لايتولد بداخلهم الكراهية،لذالك مضايقة الطالب او الطالبة في المدرسة من قبل طُلاب آخرين ينتج عنه مستوى دراسي سيء،وعدم تركيز وصعوبة بالغة في الإستمرار في الدراسة من هذا المنطلق تمت الشراكة بين الجهات المعنية بالطفولة قام برنامج الأمان السري الوطني بالشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني الذي هو المؤسس الأول لمشروع الوقاية من(التنمر)بإبرام إتفاقية مع اللجنة الوطنية للطفولة ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة(اليونيسف)في مدارس التعليم العام جاءت الإتفاقية بناءً على خطاب من صاحبة السمو الملكي الأميرة/عادلة بنت عبدالله رئيسة برنامج الأمان السري الوطني في إعداد برنامج تدريبي يهدف للوقاية من العنف بين الأقران في مدارس التعليم العام .
خُلاصة الكلام نحنُ خير أُمة أُخرجت للناس تباهى بها رسولنا الكريم الحرص على عدم جرح مشاعر الآخرين لفظاً وعملاً ليست من صفات المسلم السوي، رُبَّ كلمة نلقيها دون أن نعي مدى أثرها على الشخص، التنمر ليسَ إلاّّ سهماً صوّبة الكثير في قلوب من لاذنب لهم.
- 02/01/2020
- 16705
شاركها
-
ماذا لو لم تكن إسرائيل هي المشكلة؟منذ 3 ساعات
-
لن نستطيع أن نحقق الاستهلاك الرشيد إلا إذا !!منذ 4 ساعات
-
عبدالله الحضبي
انت دائماً متميز يا بو حمود بيض الله وجهك على الكلمة الوطنية...
-
سعودي وأفتخر
ما شاء الله الله يوفقه نموذج يحتذى به لقوة الإرادة....
-
فيصل الغامدي
امتناني وتقديري....
-
عبدالهادي الصويان
المدير الناجح هو الذي ينجح في تحقيق الأهداف، وينجح في التواص...
-
فاطمة المفرح
دامت حروفك سراجاً ينير طريق الكلمة الطيبة . فقد نظمت من الشع...
أخبار المجتمع
-
“السعودية” مجدٌ على الأرض وطموحٌ في السماءمنذ 5 أيام














