Author picture

الغرب بات يطلق على العام الحالي الفين واثنين وعشرين عام الإباحية (الانحطاط) . أعلى عشرة مجتمعات مشاهدة للإباحية في العالم هي (أمريكا , بريطانيا , الهند , كندا , فرنسا , استراليا , البرازيل , المكسيك, المانيا , إيطاليا) , ومع ذلك تجد الكثير من المواقع المشبوهة تصنف الدول الإسلامية في المقدمة , في محاولة من الغرب لتصدير قذاراته والصاقها بالآخرين , كما هو الحال مع الأمراض الجنسية وحتى كورونا حاولوا أن ينسبوه إلى الصين ! . المواقع الإباحية على شبكة الإنترنت بالملايين , والدعارة تعد ثالث أكبر مصدر دخل للجريمة المنظمة بعد المخدرات والقمار . وتحتل الولايات المتحدة الأمريكية المقدمة في إنتاج الأفلام الإباحية , وإن كنت أعتقد بأن إسرائيل هي التي تهيمن على هذه التجارة العالمية من وراء الستار وعبر التاريخ . الغرب يحاول أن يفرض الإباحية على العالم من خلال المنظمات الدولية الفاشلة , تحت مسمى حقوق الإنسان والحيوان والمرأة والطفل والشذوذ الجنسي (اللواط) بل وعقد زواج اللوطيين والسحاقبات في الكنائس بل والسماح بالزواج من البهائم حقا (عالم بهايم) , بل وعقد المؤتمرات الدولية وسن القوانين الدولية التي تهدف إلى تدمير الأسرة والمجتمعات (عولمة الفساد) , وقد نجحوا في ذلك إلى حد بعيد (سيداو) ! . بل أن تغيير المناهج التعليمية وفرض الاختلاط في التعليم والضغط على الدول النامية من خلال استخدام سلاح المعلومات أو المنظمات الدولية العميلة من أجل تنفيذ مخططاتهم الشيطانية . الغرب وصل في الفساد والإفساد إلى مرحلة اللاعودة . رغم الغلاء والوباء والمتمثل في ارتفاع الأسعار والقحط وجفاف البحيرات والأنهر والنقص قي الأنفس والثمرات وانتقال الحروب إلى قلب القارة الأوروبية. الصين وروسيا تقفان كحائط صد في وجه طوفان الفساد القادم من الغرب , بل وجدناهم بسنون القوانين التي تحظر الشذوذ الجنسي أو المواد التي تساهم في تتفيه وتمييع الأجيال ، بل إن الصين أقرت في المناهج التعليمية مادة الرجولة . العالم الإسلامي هو المستهدف الأول في ظل هوس الغرب في العداء للإسلام وأهله وبشكل هستيري ولا يحيق الأمر السيء إلا بأهله والله غالب على أمره .

شاركها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى