قصة و كذبة أبريل

Author picture

‏نتناول في هذا المقال قصة و سيناريو ‏يتناقلها أهالي محافظة رنية في مجالسهم ‏خصوصاً ‏كبار السن ‏ألا وهي كذبة إبريل ‏لكن من خلال هذا المقال سوف نعرف تفاصيل ‏هذه الكلمة و المصطلح و المفهوم ‏الحقيقي لها ‏و مناسبته و مكانها ‏و بعد موقفنا على المكان و تشخيصه
‏لفت نظري كثافة أشجار السرح ‏و الطلح ‏والضهيان ‏وجمال الطبيعة و الكثبان الرمليّة والهضاب ‏وأرض حمراء كالذهب ‏الخالص
عندما اقتربت من ‏‏أحد الكهوف والصلال. لاحظت بعض الكتابات الغير لائقة ‏قد تكون ‏بفعل ‏أيادي المتنزهين بها ‏‏من أبناء المحافظة ‏‏و عائلاتهم خلال العطل الاسبوعية من أجل الاستمتاع بجمال الطبيعية ‏وروعة المكان بل ‏حتى موظفي الدولة يتنزهون ‏فيها ‏بما فيهم آنذاك أمير رنية ‏عبد العزيز بن مسعود وهو من أهل الشعرا ومن عائلة مرموقة وتتصف بمكارم الأخلاق وهذه صله ‏لها قصة وسيناريو ‏سميت هذه الصله بصلت كذبة أبريل ‏ذات يوم عْزم ابن مسعود ‏في الصله المشار إليها ‏هو و نخبة من زملاء مديري الإدارات الحكومية ‏من قبل زميلهم النقيب أحمد قوته ‏مدير الشرطة رجل ‏فاضل ‏من عائلة محترمة من أهل جدة ‏ فرحب بهم وكان يوم الثلاثاء ليلة ‏الأربعاء ‏يصبح الغداء ‏فذهب ‏ابن مسعود ورفاقه إلى الصله وانتظروا ‏معزبهم يجيهم ‏‏بوجبة الغداء التي وعد بها ‏انتظروا ‏حسب الروايات والأقوال سمعناها من كبار السن حتى 4:00 عصراً ‏ولم يأتيهم ‏النقيب أحمد قوته ‏ربما انه نسي وكان من الأفاضل المخلصين و يوم الأربعاء ‏نهاية الدوام الرسمي ‏وسميت هذه الصله بصلت كذبت أبريل ‏و مثل هذا الكهوف و الصلال يجب الإهتمام بها من قبل ‏وزارة السياحة لما تمتلكه من المقومات السياحية ‏وبالتالي متنفس للأهالي
‏يقول لبيد ابن ربيعة
لهند بأعلى ذي الأغر رسوم
إلى أحد كأنهن وشوم
فوقف فسلي فأكناف ضلفع
تربع فيها تارة وتقيم
بما قد تحل الواديين كليهما
زنانير فيها مربع فتدوم
‏ومن هذا المنطلق أدعوا المهتمين بالجوانب البيئية في مقدمتهم وزارة البيئة والمياه والزراعة ‏وكذلك وزارة السياحة ‏الاهتمام بهذه المقومات و الحفاظ عليها و حصرها ‏و العناية بها لانها مصدر من مصادر الدخل للدولة ادامها الله عزا وفخرا .

شاركها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى