/
/
سته على سته – ١٤٢ –

سته على سته – ١٤٢ –

Picture of بقلم _ خالد حسن الرويس

بقلم _ خالد حسن الرويس

خروج بعض الفتاوي عن المسار الصحيح والمطلوب . المشاهد من بعض علماء الهفوة لاحدس فيه المصابة بعمى الطيور لاسيما العربية . البعض فتواه تنحرف عن مسار الاستبصار والبصيرة والمغزى لاشك فيه التحيز لطرف عن طرف دون قول الحق في الحرب الدائرة بين القلة والكثرة اليمنية وهؤلاء الظن الغالب منهم تهرف بمالا تعرف عن حقائق الأمور بين القلة اليمنية والكثرة من جنسها باليمن . تنصب فتواها بجانب القلة الحوثية لا حدس في ذلك دون الكثرة من أجلّ اعطا القلة صفة الشرعية ، وأخذ أنفاسها من الكرب الذي تعانيه ، ومزيد من الوقت لإسترجاع قوتها ، وتضميد جراحها المثخنة التي تحد من تصرفاتها ، ومواصلة حركاتها ضد الكثرة اليمنية ، وأيضاً من أجل لملمة صفوفها لاستئناف قتالها ضد الشرعية اليمنية . تعزز قدراتها دولة خارجية تكره العرب ، وتسعى لشقر عصا العرب عرب العقيدة والتوحيد لاسيما دول مجلس التعاون الخليجي العربي ، وعرب السنة . تناقلت وسائل التواصل الاجتماعي فتوى رئيس مؤسسة علمية اتجاه قلة من المكون اليمني ، والتعاطف معها دون الاستبصار لحقيقة البغي على الشرعية المعترف بها دولياً . هذه القلة غير المعترف بشرعيتها دولياً شرذمة تفرعنت ، وبغت بقوة السلاح المدعوم خارجياً من الفرس فانقلبت على الحكومة الشرعية ، واستولت على عاصمتها ومؤسساتها ، ومقتدراتها الاقتصادية ، وذبحت الأطفال والنساء والطاعنين سناً هذه الفئة الباغية شذت عن الجماعة ، ووفق الحديث النبوي من شذ عن الجماعة شذ في النار . حديث ثابت في معناه ومبناه صحيح عند جمهور العلماء ، وأهل العلم والمحدثين . وفق حد التواتر المقبول من الاحاديث النبوية منها ” عليكم بالجماعة فأن يد الله مع الجماعة ، ومن شذ شذ إلى النار ” رواه الترمذي عن عبدالله بن عمر ، وفي رواية أخرى مرفوعاً عن عبدالله بن عمر في نيل الأوطار والفتح الرباني ” عليكم بالسواد الأعظم فإنه من شذ شذ إلى النار ، هذه الفئة القلة شذت عن الجماعة والسواد الأعظم فاستحقت ان يسلط عليها نار الغضب الدولي والقومي والاقليمي والمحلي . زعانفها العنف ، وبطشها على الكثرة الشرعية . تمثل قراصنة الكهوف ، وصعاليك قُطاع الطرق ، وقانون الغاب في العصور الخوالي . يتطلب اجتثاثها منّ أديمها ، وهدم بؤرها المضلة . استصرخت الحكومة الشرعية المعترف بها دولياً بالاشقاء والاصدقاء والجوار ، وكل من يغار على الشرعية من عبث هذه القلة المدعومة باجندة خارجية ليس عربية ، وحينما تحرك المجتمع الدولي إدانة هذه القلة . نهضت دول الجوار تساندها نظرائها بما يعرف دول التحالف للحد من عبث هذه القلة المتشرذمة ، وارجاعها للحمة الوطنية اليمنية بدل فسادها وترويع الكثرة وقتل الأطفال والنساء والشيوخ الطاعنة سناً والقُصّر بالرجوع للحمة اليمنية الكثرة ، والدولة الشرعية التي نصاب الحق معها مفرغ من سيفه ، والاذعان للمصلحة الراجحة . القلة تكبرت وتجبرت وتنكرت للحكومة الوطنية اليمنية ، ومدت يدها لقوى خارجية فارسية من أجل تكون أحد أذرعتهم ، وتشربت القيم الفارسية والافكار المرجعية ” ولاية الفقيه ” التي تخالف خامة اليمن والاكثرية ، وهذه القلة انساقت خلف المرجعية الشيعية ، وولاية الفقيه والملألئ ، وتصدير الثورة ، وتسربلت بها . اصبحت من مهددات الأمن القومي ، والملاحة البحرية لمضيق المندب لدول الجوار والدول العربية ، ودول حوض البحر الأحمر خصوصاً ، والعالم عموماً . متى ما تحقق لها هذا ستنظر للشمال نحو الحرمين الشريفين بزعمها خارطة طريقها لتحرير القدس من خلالهما ان يسرى بها من مكة للمقدس وفق تصورها أن الرسول الأكرم ( صلى الله عليه وسلم ) مسراه من مكة المكرمة إلى المقدس ووفق هذا . سلكت بالتحرش أولاً على حدود دولة الحرمين الشريفين ، والثاني بإطلاق الصواريخ والمسيرات على منشاة مدنية واقتصادية كالمطارات ومقرات الطاقة ، وحينما ضيق عليها الخناق استخدمت الصواريخ المخزنة لديها بالكهوف ، والانفاق الجبلية المدعومة من دول معادية يساندهم خبراء إيران ، وحزب الله اللبناني ، والحشد العراقي باطلاقها على السعودية بلاد الحرمين الشريفين مطارات ، ومشروعات حيوية ، ومجمعات الطاقة ، وباتجاه الكعبة المشرفة ، ومسجد رسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام ، ولم تسلم مصر العربية منها . العالم انكر التصرف بالتضامن ضد هذه القلة ، ولما اشتد عليها الخناق ظهرت بعض الابواق فتاوي البعض المصابه بعمى الطيور تفتي بالإصلاح بين الاخوة كلمة حق اريد بها باطل بزعمها القلة مكون يمني . عدم التدخل بينهم ، والبعض افتى بالاصلاح بين القلة ومناويها كونهم أخوة ألا تعلم هذه الابواق المنحرفة ، والمفتي الذي ينتمي لمنار ومؤسسة علمية عريقة وعملاقة بدولة عربية عملاقة مع الأسف رئيساً لهذه المؤسسة العلمية العريقة ، وكذلك مفتي بلد عربي معزول عن الأفتاء يعاني بلده من التشتت ، ونزاعات وصراعات أطراف متعددة اجتماعية أحرى به اصلاحها .
هذه القلة الباغية تعتنق الفكر الفاسد والطبقية السلالية والعقيدة المغائرة للدولة الشرعية . تختلف تماماً عن المكون العربي والاسلامي بخلاف الكثرة اليمنية ، وهذه القلة الحوثية مشاربها ومبادئها على نحو مايلي:
١- تزعم إنها مخلوقة من علين بخلاف الآخرين من البشر .
٢- خلقهم الله سادة وغيرهم خدم .
٣- كُتب لهم الغنى وغيرهم الفقر ، فلا يجتمع لغيرهم الغنى خلافهم .
٤- الايمان بالولاية ولاية البطنين من فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وسلم ورضي الله عن ابنته فاطمة ، وغيرها فلا .
٥- لن يدخل الجنة احداً إلا بسيد وان صام وصلى الف سنة أو جاء بعمل سبعين نبياً لن يقبل منه .
٦- الولاية حق ، وشرط القبول وغيرها فلا ، ومن شرط الاتباع .
٧- لابد هذه السلالة ان تسود العالم والعالم لها تبع .
٨- تقتنع بالحق الالهي لها بهذا الكون وغيرها فلا .
٩- سلالة مقدسة صفوة الصفوة وغيرها فلا .
١٠- تشترك بالأمامية الشيعية في الامامة والحسينية ومظاهر احتفالاتهم .
١١- الملازم منهجاً وطريقة معتمدها ، وتفضلها على القران الكريم.
١٢- تزعم القران الكريم صامت غير ناطق ، وتفسيره من خلال السلالية الكهنوتية .
١٣- تسب الصحابة رضوان الله عنهم لاسيما أم المؤمنين ، وجد المؤمنين ، وخال المؤمنين ، وكبار الصحابة .
١٤- تتهم الشيخين الخليفتين ابوبكر الصديق وعمر ابن الخطاب المبشرين بالجنة من رسول الله صلى الله عليه وسلم بيعتهما بالخلافة بيعة جاهلية .
١٥- تتهم عرض الرسول الأكرم بالزنى .
١٦- قول السيد مقدم على الرسول صلى الله عليه وسلم والملائكة بحكم الحقّ الالهي ، وسواه فلا .
الإصلاح بين الاخوة تكون في روابط عقيدة واحدة لا في الاختلاف ، وليس في عقيدة ملوثة تنكر بيعة الخلفاء الراشدين وتعتبرها بيعة جاهلية وتسب الصحابة ، وتتهم عرض الرسول الأكرم ، وهذه القلة ليست على عقيدة الكثرة بل على النقيض ، كيف يتمّ الاصلاح بينهما ؟. المفتي لم يدقق النظر بين خلاف العقيدة في الأخوة وبغي القلة على الكثرة ، والتفريق بينهما ، فالمفتي أخذ بالشطر الأول من آية الحجرات/ ٩ – ١٠ ولم يأخذ بالشطر الثاني” إذا بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي ” فالصلح قبل البغي ، وإذا وقع البغي تحقق القتال فالأية أمرت قتال الباغية حتى تفي لأمر الله ، وشتان بين فئة قلة مدعومة خارجياً ، والكثرة الأغلبية في النسيج الاجتماعي اليمني المعترف بها دولياً ، والعلة مبصرة من دقق النظر في فتوى المفتي أنف الذكرأعلاه . لا حدس هذا عصر الرويبضة تتطاول على شرعيتها بلا مبرر ، وتتطاول على اسيادها وتعشق السلطة ، والعنف من أجل التسلط على رقاب الناس واراقت الدماء ، والنار من مستصغر الشرر فالمتحقق ملازمة الجماعة والكثرة ، وان تكون في منأى عن شق عصا الجماعة ، والدولة الشرعية المجمع عليها أطياف المجتمع اليمني ومكوناته العرقية حاضرة وبادية ، وصب الجهود على التنمية الاقتصادية شاهد ومشهود ، وجودة الحياة للمواطنين .
دام عزك ياوطن ، ودامت قيادته الرشيده في ظل سلمان الحزم ومحمد العزم .

شاركها

تعليق واحد

  1. شكراً لك يابو حسن توضيح كامل عن اهداف الحوثة وحزب الشيطان وايران الحاقدة
    حسبنا الله عليهم
    الله يرد كيدهم في نحو هم ويعز دولتنا وحكامنا ويحفظ بلدنا وشعبنا من كيد الحاقدين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى