/
/
عزنا في وطننا.. مسيرة وطن من التأسيس إلى النهضة

عزنا في وطننا.. مسيرة وطن من التأسيس إلى النهضة

Picture of بقلم _ عيد راشد الرفاعي

بقلم _ عيد راشد الرفاعي

عزنا في وطننا، ووطننا أمانة في أعناقنا. والمملكة العربية السعودية لم تصل إلى ما هي عليه اليوم بين ليلة وضحاها، بل مرت بمسيرة طويلة من البناء والتطوير بدأت مع توحيد البلاد على يد المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – رحمه الله -، واستمرت مسيرة البناء في عهد أبنائه الملوك حتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله -.

ففي عهد الملك عبدالعزيز بدأت مرحلة تأسيس الدولة وترسيخ الأمن والاستقرار وتوحيد أجزاء البلاد تحت راية واحدة. ومن تلك البداية المتواضعة انطلقت مسيرة وطن أصبح ينعم بالأمن والاستقرار، ثم بدأت المدن والقرى تتغير وتتوسع، وشُقت الطرق، وانتشرت المدارس والمرافق والخدمات.

وتواصل البناء في عهد الملك سعود، ثم الملك فيصل، والملك خالد، والملك فهد، والملك عبدالله – رحمهم الله -، حيث شهدت المملكة مراحل متتابعة من التطور في التعليم والصحة والطرق والاتصالات والجامعات والنهضة العمرانية والاقتصاد، حتى أصبحت مدن المملكة اليوم تختلف كثيرًا عما كانت عليه في بدايات التأسيس.

ومع عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله – دخلت المملكة مرحلة جديدة من التطوير والطموح، شهدت فيها المدن والمناطق مشاريع كبرى في البنية التحتية، والنقل، والإسكان، والتعليم، والسياحة، والتقنية، والصناعة، والخدمات، مع اهتمام كبير بتنمية الإنسان ورفع جودة الحياة.

وهذه المسيرة التي بدأت من مرحلة توحيد البلاد وتأسيس مؤسسات الدولة، وصلت اليوم إلى وطن يمتلك اقتصادًا متنوعًا، ومدنًا حديثة، ومشاريع تنموية كبرى، وطموحًا عالميًا للمستقبل.

اعلان

ولذلك فإن المحافظة على الوطن ليست مسؤولية الدولة وحدها، بل هي مسؤولية كل مواطن. نحمي وطننا بالوعي، ونحافظ على أمنه واستقراره، ونحترم أنظمته، ونحافظ على مكتسباته، ونغرس في أبنائنا حب هذه الأرض التي قدمت لنا الكثير.

إن وطنًا بُني خلال عقود من العمل والتضحيات يستحق منا أن نحافظ عليه. فـعزنا في وطننا، وقوتنا في وحدتنا، وفخرنا بما تحقق، ومسؤوليتنا أن نحمي هذا الوطن ونكمل مسيرة البناء لأبنائنا وأحفادنا.

حفظ الله المملكة العربية السعودية، وحفظ قيادتها وشعبها، وأدام عليها نعمة الأمن والأمان والاستقرار والرخاء.

شاركها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى