/
/
في حضرة الوطن.. يليق بنا الفخر

في حضرة الوطن.. يليق بنا الفخر

Picture of بقلم _ فهد الحنيحني

بقلم _ فهد الحنيحني

حين يُذكر الوطن، تحضر المملكة العربية السعودية بكل ما تحمله من مجدٍ وتاريخ، وبكل ما تسكنه في قلوب أبنائها من محبةٍ واعتزاز. وطنٌ نرفع اسمه فتعلو به رؤوسنا، ونرى رايته فتفيض أرواحنا فخرًا، ونستعيد تاريخه فنزداد يقينًا بأننا ننتمي إلى أرضٍ عظيمة، لها من الأمجاد ما يُروى، ومن المكانة ما يبعث على الاعتزاز.
وفي الثالث والعشرين من سبتمبر، تحتفي المملكة بيومها الوطني السادس والتسعين، وتستحضر ملحمة التوحيد التي سطّرها الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، طيب الله ثراه، حين جمع شتات البلاد، ووحّد القلوب تحت راية التوحيد، وأرسى دعائم دولةٍ امتد بناؤها عبر عهود أبنائه الملوك، حتى أشرقت على حاضرنا بما نشهده من نهضةٍ وازدهار.
وفي هذه المناسبة الغالية، أرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وإلى سيدي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظهما الله، وإلى الأسرة المالكة الكريمة والشعب السعودي الوفي.
كما أرفع التهنئة إلى سيدي صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز، أمير منطقة المدينة المنورة، سائلًا الله أن يديم على بلادنا عزها وأمنها واستقرارها.
إنها السعودية؛ قبلة المسلمين، ومهبط الوحي، وأرض الحرمين الشريفين، ووطنٌ يمضي نحو مستقبله بطموحٍ يليق بتاريخه ومكانته. هنا تتعانق أصالة الماضي مع إشراقة الحاضر، وتبقى الراية الخضراء عنوانًا لوحدةٍ راسخة، ومجدٍ يتجدد، وانتماءٍ لا تحدّه الكلمات.
وفي يومك يا بلادي، تزدحم في القلب مشاعر الفخر، وتضيق الحروف عن وصف المحبة. فمهما كتبنا عنك، يبقى في الروح حديثٌ لم يُكتب، وفي القلب اعتزازٌ لا يشيخ.
دمتِ يا بلادي عزيزةً شامخة، ودامت رايتك خفّاقةً، ودام لنا عزّ القيادة وشرف الانتماء.
كل عامٍ وأنتِ وطننا الذي لا يشبه إلا نفسه، وكل عامٍ ونحن بكِ نفخر. 🇸🇦

شاركها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى