زيارة الأمير محمد بن سلمان إلى أمريكا رسالة واضحة للعالم تؤكد أهمية الدور السعودي في المنطقة فهي زيارة تتجاوز نطاق الاجتماعات الرسمية والاتفاقيات السياسية
فالاستقبال الرسمي من الجانب الأمريكي يحمل في جوهره رسالة سياسية مكتملة الأركان وتعبر عن مدى المكانة التي يحظى بها ولي العهد على الصعيد الدولي إضافة إلى ما يعكسه من ثقل اقتصادي وأمني وإقليمي ،
وحتى التغطية الإعلامية المصاحبة للزيارة لم تكن مجرد نقل خبر أو بث صور متتابعة بل كانت منصة واسعة تعاد فيها كتابة المشهد السياسي فالإعلام الأميركي، من قنواته الكبرى إلى صحفه العريقة تعامل مع الزيارة باعتبارها حدثا يتجاوز حدود البروتوكول إلى رسم ملامح تعيد ترتيب المصالح والتوازنات .
رمزية الزيارة تتجاوز لحظتها لتعلن تحولًا واضحًا في موازين النفوذ الدولية ، فهي ليست تحركًا دبلوماسيًا عابرًا، بل رسالة تقول بأن المملكة بقيادة ولي العهد صارت صاحبة مبادرة لا تابعًا للمشهد ، على اعتبار أن القوة يمكن أن تُوظف لصناعة الاستقرار، وأن التنمية باتت محور الشراكات الجديدة من خلال مرحلة مقبلة ورؤية طويلة المدى وهذا ما جعلها تحظى باحترام واهتمام عالمي منقطع النظير .
رمزية الاستقبال في زيارة ولي العهد لأمريكا
بقلم _ سامي عبدالله الثبيتي
أضواء الوطن
- 19/11/2025
- 32423
شاركها
-
سعودي وأفتخر
ما شاء الله الله يوفقه نموذج يحتذى به لقوة الإرادة....
-
فيصل الغامدي
امتناني وتقديري....
-
عبدالهادي الصويان
المدير الناجح هو الذي ينجح في تحقيق الأهداف، وينجح في التواص...
-
فاطمة المفرح
دامت حروفك سراجاً ينير طريق الكلمة الطيبة . فقد نظمت من الشع...
-
الاعلامي رشيد البلوي
كتبت فأجدت بورك في قلمك...
أخبار المجتمع














