/
/
من أجل الأهلي.. أبعدوا هؤلاء .!!

من أجل الأهلي.. أبعدوا هؤلاء .!!

Author picture

لستُ أتحدّث هنا عن الرئيس أو المدير التنفيذي أو المدير الفني ، هؤلاء (سيرحلون) في يومٍ ما ، طال الزمن أم قصر ، وسوف يدفعون ثمن تقصيرهم ولو بعد حين .!
أنا أتحدّثُ اليوم عن إعلاميي الأهلي وبعض جماهيره ، أتحدث عن أولئك الذين يطلّون علينا صباح مساء ، ثلّةٌ من المداهنين والمرائين ، يحملون (الهويةَ) التي نحملها ، هؤلاء مع كل أسف ، سيظلون معنا ما بقينا ، ووالله إن بعضاً منهم لا يكاد يفرّق بين كرة القدم وبين رعْي الغنم ، حسبناهم معنا وهم علينا ، هؤلاء هم الذين كانت لهم اليد الطولى في الحال التي وصل إليها الأهلي ، فعلوا ذلك خنوعًا (لأسيادهم) ، وأسيادهم هذه هي كلَّ ما يمكن أن يخطرُ لكم على بال .!؟
سألني صديقي بالأمس ، لست أراكَ حزيناً كعادتك لخسارة الأهلي أمام الشباب .؟
قلتُ له ومن قال أنّي لم أحزن !؟
لقد حزنت يا صاحبي قبل انطلاق الصافره ، حزنت بعد أن أيقنت بأنََ الأهلي سيلعب منقوصاً وهو كامل العدد .!!
والله ما حزنت على خروج الأهلي من كأس الملك بقدر حزني على خنوع القائمين على أمر الأهلي ، رغبةً في أن يرضى عنهم فلان وخشية ألاَّ يسخطَ عليهم فلان .!؟
أينَ كنّا وأينَ أصبحنا بعد أن ابتلينا بهؤلاء .!؟
بالله كم آسفُ على أوقاتٍ مضت ، كان لدينا فيها مديرًا فنيًا آخر اهتماماته أن يرضى هؤلاء أو أن يَغضبَ أولئك .!
بالله كم آسفُ على عدم تلبية دعوةٍ كريمةٍ من محبٍّ ظنَّ بي خيراً ، إخترتُ يومها أن أبقى بعيداً عن هذه الأجواء التي لوّثها أصحابُ الأهواء ، خشيتُ أن ينالَ من نفسي ومن عرضي سفيهٌ كلُّ همّهِ أن تحبَّ ما يحب ، وأن ترضى عمن يرضى عنه .!
بالله كم آسف على كلماتٍ طوّقتها (المحاذير) ، ظلّت حبيسةً في أعماقي حتى (انتهت صلاحيتها) .!!
خاتمه :
أبارك لجميع الفرق المتأهله بدءًا من الإتحاد والهلال والشباب وانتهاءً بالفيحاء الذي وصل إلى هذه الأدوار للمرة الأولى طوال تاريخه وأثبت للجميع أن كرة القدم تُلعب على أرض الميدان وليس في مكانٍ آخر ، وحظاً أوفر في المرات القادمة لمن لم يحالفه التوفيق وأمنيات صادقه بمشاهده نصف نهائي يليق بمسمى هذه المسابقه .!!

شاركها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى