من الفطرة التي فطر الله الناس عليها حب الوالدين لأبنائهم وحرصهم عل مستقبلهم والرغبة في حصولهم على أعلى الشهادات وتولي أرقى المناصب ،ويكنون لهم الكثير الكثير من المشاعر الطيبة ولكن غالبًا ماتكون هذه المشاعر مؤجلة!!
بات منتشرًا بين الناس عدم إبداء مشاعرهم لمن حولهم سواء كانوا أبنائهم ، أقاربهم أوحتى أصدقائهم.
لايفضلون الإفصاح عن مشاعر الحب والامتنان والتقدير للآخر.
مازلت أتذكر حينما توجه أحد الابناء لأمه بسؤال (أمي هل تحبيني )أجابت الأم “الله لايبين غلاك”!!
المعنى أسأل الله أن لايحدث لك مكروه حتى لا يظهر مقدار حجم مشاعر الحب والحنان والعطف التي أكنها لك…
لماذا أصبحت المستشفيات ومجالس العزاء ،أماكن للتعبير عن المشاعر ؟
لماذا نؤجل مشاعرنا حتى يحدث للطرف الآخر مالاتحمد عقباه ،أو أن يفارق الحياة ؟
لاحاجة للمتوفي لحبك وتقديرك ومشاعرك الجياشة (لن يسمعك ولن يشعر بك…
في العزاء يتذكرون محاسن ومآثر للمتوفى لم تذكر قط في حياتة.
لا أسباب تمنع من التعبير عن مشاعرنا الطيبة تجاه من نحب ،أظهروا حبكم وتقديركم،ومقدار الامتنان لمن تحبونهم في جميع الأوقات .
فلنكن كرماء ونعطي ونبذل من مشاعرنا الجميلة ولا نؤجلها لوقت متأخر حيث لاينفع الندم .
بشير الرشيدي
- 13/06/2021
- 13332
شاركها
-
«قوى»: نقل ملكية المنشأة دون سجل تجاري متاح.. بشروطمنذ 26 ثانية
-
عبدالعزيز الحجوري
مقالٌ راقٍ، جمع بين عمق الفكرة وجمال الطرح، وأبدع كاتبه في ص...
-
عبدالله الحضبي
انت دائماً متميز يا بو حمود بيض الله وجهك على الكلمة الوطنية...
-
سعودي وأفتخر
ما شاء الله الله يوفقه نموذج يحتذى به لقوة الإرادة....
-
فيصل الغامدي
امتناني وتقديري....
-
عبدالهادي الصويان
المدير الناجح هو الذي ينجح في تحقيق الأهداف، وينجح في التواص...
أخبار المجتمع
-
“العريفي” يباشر مهامه محافظًا للنعيريةمنذ يومين
-
“العويفير” ينال الماجستير في الإعلام والعلاقات العامةمنذ أسبوع واحد














