Author picture

من الفطرة التي فطر الله الناس عليها حب الوالدين لأبنائهم وحرصهم عل مستقبلهم والرغبة في حصولهم على أعلى الشهادات وتولي أرقى المناصب ،ويكنون لهم الكثير الكثير من المشاعر الطيبة ولكن غالبًا ماتكون هذه المشاعر مؤجلة!!
بات منتشرًا بين الناس عدم إبداء مشاعرهم لمن حولهم سواء كانوا أبنائهم ، أقاربهم أوحتى أصدقائهم.
لايفضلون الإفصاح عن مشاعر الحب والامتنان والتقدير للآخر.
مازلت أتذكر حينما توجه أحد الابناء لأمه بسؤال (أمي هل تحبيني )أجابت الأم “الله لايبين غلاك”!!
المعنى أسأل الله أن لايحدث لك مكروه حتى لا يظهر مقدار حجم مشاعر الحب والحنان والعطف التي أكنها لك…
لماذا أصبحت المستشفيات ومجالس العزاء ،أماكن للتعبير عن المشاعر ؟
لماذا نؤجل مشاعرنا حتى يحدث للطرف الآخر مالاتحمد عقباه ،أو أن يفارق الحياة ؟
لاحاجة للمتوفي لحبك وتقديرك ومشاعرك الجياشة (لن يسمعك ولن يشعر بك…
في العزاء يتذكرون محاسن ومآثر للمتوفى لم تذكر قط في حياتة.
لا أسباب تمنع من التعبير عن مشاعرنا الطيبة تجاه من نحب ،أظهروا حبكم وتقديركم،ومقدار الامتنان لمن تحبونهم في جميع الأوقات .
فلنكن كرماء ونعطي ونبذل من مشاعرنا الجميلة ولا نؤجلها لوقت متأخر حيث لاينفع الندم .

شاركها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى