في ليلة استثنائية ستبقى حاضرة في ذاكرة الرياضة السعودية، توّج المنتخب السعودي بلقب كأس الخليج العربي «خليجي 27»، بعد فوزه المستحق على المنتخب الإماراتي بهدفين دون مقابل، في النهائي الذي احتضنه ملعب الإنماء بمدينة الملك عبدالله الرياضية في جدة.
منذ صافرة البداية، كان الأخضر حاضرًا بقوة، ونجح في حسم المواجهة مبكرًا بهدفين حملا توقيع همام الهمامي وفراس البريكان، ليضع المنتخب السعودي قدمًا ثابتة على منصة الذهب، قبل أن يحافظ على تقدمه حتى صافرة النهاية.
وفي المدرجات، كانت الحكاية مختلفة تمامًا؛ جماهير سعودية غفيرة ملأت الملعب، ورددت الأهازيج الوطنية، ورفعت الأعلام الخضراء، وحولت المدرجات إلى لوحة وطنية نابضة بالحماس والفخر. ومع كل هجمة سعودية كان صوت الجماهير يعلو، ومع كل دقيقة تقترب من النهاية كانت الثقة تكبر بأن الكأس ستعود إلى أحضان الأخضر.
لم تكن ليلة التتويج مجرد انتصار في مباراة، بل كانت عودة إلى منصات الذهب بعد غياب طويل؛ فاللقب هو الرابع للمنتخب السعودي في تاريخ كأس الخليج، والأول منذ عام 2004.
وبهذا الإنجاز، كتب نجوم الأخضر صفحة جديدة في تاريخ الكرة السعودية، مؤكدين أن القميص الأخضر يحمل دائمًا طموح المنافسة والوقوف على منصات التتويج.
وعندما ارتفعت الكأس في سماء جدة، لم يكن الفرح داخل أرضية الملعب فقط، بل امتد إلى كل بيت سعودي وكل مشجع عاش تفاصيل البطولة لحظة بلحظة.
هنيئًا للوطن هذا الإنجاز.. وهنيئًا للأخضر جمهوره الذي لم يتوقف عن الهتاف حتى لحظة التتويج.
السعودية بطلة خليجي 27.. والكأس تكتسي بالأخضر.













