نمضي في هذه الحياة ، ولا نعلم بأنّ هناك فرص ثمينة على قارعة طريقنا تنتظر من يوفقه الله في اقتناصها نحن معشر المعلمين ، ومن هذه الفرص بأن تأتي يوما من الأيام ، وتجد نفسك ترعى ، وتهتم بأفضل الطلاب ويدخل في حياتك التعليمية مسمى منسق موهوبين ، أو معلم موهوبين ، أو مشرف موهوبين فمن وجهة نظر شخصية بأنّ هذا تشريف ، وليس تكليف كيف لا وأنت تُجمع لك أفضل العقول ، وأهمها وتكون أنت المسؤول عن اكتشافها ، ثم رعايتها والاهتمام بها ، وتحفيزها ، وتشجيعها ؛لكي يخرج لنا جيل قوي قادر على بناء حضارة تضاهي حضارات العالم في ظل الدعم القوي والسخي من حكومتنا الرشيدة حفظها الله ، ورعاها .
مع العلم بأن هناك مواهب مدفونة في مدارسنا لم تُكتَشف إلى الآن ، وأسأل الله أن ترى النور قريبا .
لا يخفى على شريف علمكم أنّ من طرق اكتشاف مواهب الطلاب ، ومجالاتهم هي المسابقات .
بالمثال يتضح المقال عشنا جميعاً تجربة جميلة مع مسابقة نسمو اكتُشِفَت مواهب في كل مرحلة من مراحلها ، وكانت نقطة تحول في حياة كثير من الطلاب .
فرسالتي لكم زملائي الكرام من باب التذكير ، وأعلم بأن لديكم الكثير والكثير -اللهم بارك- أن تحتسبوا الأجر ، وتستمتعوا بالعمل في هذا المجال المهم ، والذي أرى بأنها نعمة أنعمها الله علينا بعملنا مع هذه الكوكبة اللامعة من الطلاب المتعطشين للعلم ، والمعرفة فما يدريك قد ترى طالب من طلابك عالم من العلماء ، وهذا شيء يُثلج الصدر لأي شخص يعمل في هذا المجال .
وكذلك أولياء الأمور الفضلاء…
أبناءكم كنزٌ مدفون في بيوتكم أما آن الأوان بأن تخرجوا هذه الكنوز بمحاولة اكتشافها مبكراً ، وتشجيعها ودعمها فهذا هو رأس المال الحقيقي ؟
أسأل الله لنا ولكم التوفيق والنجاح وأن يجعلنا مباركين أينما حللنا وارتحنا.
والسلام أجمل ختام.
بقلم / عبدالله بن حامد الشهراني.













