/
/
آخر ضحايا البودكاست

آخر ضحايا البودكاست

Picture of بقلم _ غازي أحمد الفقيه

بقلم _ غازي أحمد الفقيه

اصطادت الإعلامية الدكتورة رباب المهدي المدعو المستشار والأكاديمي عبدالخالق عبدالله مستشار رئيس بلده رغم نفيه لذلك في حوار بجلسة بودكاست كشفت دقائقه الكثير من معتقدات الرجل_ الذي لا يعرف من اسمه إلا اسمه الاول والأخير _وفكره الديني و السياسي الذي ضخه في آرائه المسموعة و المنشوره وميدان عمله وعبر الإعلام مؤخرا .!!
ونحجت المذيعة في إماطة الغلالة التي كان يتدثر بها ولم يفصح عنها والسر الكامن فيها إلا منذ سنوات قليلة يقدمها (بنيحن) الجمع وكأنه المفوض والناطق الرسمي لجهة عمله ومصدر أجرته وارتزاقه فتسمع منه قبيح كلامه وبؤسه بتعد وقح على الذات الإلهية في رده على أكثر من سؤال للمذيعة بوجه كالح محتقن على الرغم من تخصصه في العلوم السياسية وفلسفتها كما يعرف بنفسه _ هذا إذا كان حصوله على شهادته من (أمريكا) بعرق جبينه!!_ .ويبدو أن مالفظه لسانه وأسقطه في الدرك الأسفل من اللباقة كان يجيش في صدره منذ حَشْره ومن ورائه في زاوية مظلمة تنفس دخانها تليق بفكره الباطني وعقدة الصغار التي تمسك بتلاليب عقله ولسانه ومن أطلق للسانه وبنانه حرية الجرأة على ذات الله تعالى(يعف القلم عن تدوينها) فتمادى ووجد الفرصةسانحة في الإعلام وهو يلبس بزته الإفرنجية ليتقيأ نتانة فكره الموبوء بالدونية .!!
وآخر ماتقيأ به في حسابه بمنصة (x) انتقاده الفج والفاجر لوقفة وزير خارجية المملكة العربية السعودية الدبلوماسي الفطن صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان آل سعود أمام راية بلاده بلاد الحرمين الشريفين والحزم والعزم وقيادة الأمة في مناسبة سياسيةجرت مؤخرا !!
كم هو مسكين هذا المستشار حتى وإن لعق حذاء سيده أملا في منصب يرى كفاءته له فدون ذلك خرط القتاد فقد سبقه للفعل والقول ذاته
آحاد من جنسه وممن يحمل ذات أفكاره الدنيئة لفظهم التاريخ المحلي والإقليمي والعالمي وطواهم النسيان بعد ذر الرماد والملح في عيونهم العمشاء ليهيموا على غير هدى وإلى حيث ألقت رحلها أم قشعم .!

شاركها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى