منذ خمسة عقود من الزمن وبعض إشارات السير في مدينة حائل غائبة عن الدراسات الهندسية والتأهيلية والتطوير ..
شوارع فرعية تتقاطع مع طرق رئيسية مزروعة بالإشارات المرورية التي أصبحت مصدراً للاختناقات المرورية ومهدرة للوقت .
طريق الملك عبدالعزيز الذي يتوسط مدينة حائل يشهد حركة سير مكثفة وبالرغم من التوسعة التي شهدتها طرق مدينة حائل من مخارج وكباري ساهمت في تسهيل حركة السير وواكبت النمو السكاني والعمراني بفضل الله ثم بمتابعة وتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعد بن عبدالعزيز أمير منطقة حائل وسمو نائبه الحريصين كل الحرص على متابعة تنفيذ المشاريع الخدمية ومعالجة أي قصور أن وجد إلا أن أهالي المنطقة يتطلعون إلى إعادة تأهيل بعض الطرق التي تشهد حركة سير واختناقات مرورية مزعجة لسالكي الطريق وإغلاق بعض التقاطعات الخدمية الفرعية التي لاتؤثر على المصالح العامة وتسهم في انسيابية السير بيسر وسهولة .
ففي الوقت الذي أثلج صدورنا ماقامت به أمانة المنطقة من تحسينات للمداخل وإعادة تأهيل بعض الطرق والشوارع في لمسات تطويرية هندسية تتواكب مع الوثبة الصاعدة للمنطقة استثمارياً وسياحياً بجهود مقدرة تذكر فتشكر من سعادة أمين منطقة حائل المهندس سلطان الزايدي الذي حول الأحلام والتطلعات إلى حقائق شاهدة للعيان تتوافق مع رؤية 2030 .
نعم أرقام وحقائق تستحق الإشادة والاعتزاز والفخر فكل الشكر والتقدير لسعادة الأمين وسواعده المخلصين على جهودهم المباركة وأعمال التطوير المتواصلة على مدار الساعة .
كل آمال الأهالي يضعونها على طاولة سعادة مدير مرور منطقة حائل متطلعين إلى عقد اجتماعات مع الأمانة وهيئة تطوير منطقة حائل والجهات ذات العلاقة لحل الاختناقات المرورية على طريق الملك عبدالعزيز وتحديدا تقاطع إشارة إمارة المنطقة وتقاطع سوق برزان وتقاطع طريق الملك فيصل مع إغلاق الطرق الفرعية وإعادة الدوران من أمام دوار الدلال [ميدان الكرم]
كذلك تقاطع طريق الأمير مقرن بن عبدالعزيز مع شارع حسان بن ثابت هذه الإشارة تقع على شوارع خدمية فرعية يخدمها دوار الشمس وكذلك تقاطع كبري الصناعية مع مجمع الدوائر الحكومية يفضل أن يكون الدوران اسفل الكبري والدوران الآخر على دوار الشمس .
بالإضافة إلى حي الجامعيين هناك تقاطعات على مداخل فرعية ساهمت في الاختناقات المرورية .
نحن ندرك أن تنظيم السير سلوك حضاري يتطلب من الجميع التعاون مع رجال المرور بالتقيد بالأولويات وأخذ الحيطة والحذر لسلامة الجميع إلا أن التطوير مطلب وهدف فهناك إشارات مضى عليها أربع عقود من الزمن فأكثر لم ينظر في إعادة تأهيلها بالرغم من النمو المتزايد من الكثافة السكانية والحركة المرورية والدعم اللامحدود من القيادة الرشيدة للمشاريع التنموية بالمنطقة.
فكم نحن بحاجة إلى تأهيل شوارعنا وموكبة عجلة التطوير والبناء وتسهيل حركة السير فيما يخدم الصالح العام وإيجاد حلول عاجلة حتى ولو كانت هذا الاشارات والتقاطعات قيد مشاريع قائمة أو متعثرة بفترض أن يكون هناك حلول مؤقته لفك الاختنافات المرورية.
بقلم : بشير الرشيدي















3 تعليقات
معاناة تتكرر وقت الدوام والانصراف ووقت التسوق تاخذ ساعة حتى تصل السوق وساعة تظهر من زحمة السوق اشارة على اشارة شي مؤسف
فكونا من المداخل الفرعية خلو الطريق يسير
الحقيقة مقال يعبر عن شعور كافة الاهالي نتمنى ان يوصل رسالة الاهالي ويعالج وضع الطرق