فُجع الوسط الأدبي والثقافي والتربوي في محافظة رنية صباح الأحد 25 يناير 2026م، الموافق 6 شعبان 1447هـ، بوفاة الأديب والشاعر والكاتب والمربي الشريف فهيد بن عبدالله آل صامل، بعد مسيرة حافلة بالعطاء في مجالات التعليم والأدب والعمل الاجتماعي.
ويُعدّ الفقيد من أبرز القامات الثقافية والتربوية في المحافظة، حيث كان له حضور فاعل في الساحة الفكرية، وصوت مؤثر في قضايا اللغة العربية والتعليم والمجتمع، إلى جانب إنتاجه الأدبي الذي اتسم بالرصانة والعمق.
عمل الفقيد مدرسًا للغة العربية بمحافظة رنية لمدة تسع سنوات، ثم تولّى إدارة مدرسة الحزم الابتدائية، كما عمل عضوًا مشرفًا على مدارس المحافظة من قِبل إدارة تعليم الطائف، وحصل على دورة مديري المدارس بتقدير ممتاز من جامعة أم القرى.
وامتدت إسهاماته إلى العمل الاجتماعي، حيث شغل عددًا من المناصب، من بينها رئاسة الجمعية الخيرية بمحافظة رنية، ونائب مجلس إدارة نادي الأغر، إضافة إلى عضويته في لجان تنموية واجتماعية متعددة، عُرف خلالها بحرصه على خدمة المجتمع والعمل التطوعي.
وقد خيّم الحزن على الأوساط الثقافية والتعليمية والاجتماعية بالمحافظة عقب إعلان نبأ وفاته، حيث نعاه زملاؤه وطلابه ومحبيه، مؤكدين أن الساحة فقدت قامة أدبية وتربوية ذات أثر بالغ














