حققت السنغال بطولة كأس الأمم الإفريقية بنسختها الأخيرة 2025 / 2026 والمقامة حاليا في المغرب ، وللمرة الثانية في تاريخها وعلى التوالي . وذلك عندما فازت في الأمس على المنتخب المغربي في المبارة النهائية بهدف مقابل لا شيء . وحصل اللاعب السنغالي (ساديو ماني) على لقب أحسن لاعب قي البطولة وعن جدارة وبدون منازع . للمعلومية فإن اللاعب “ساديو” , مثال للاعب المتواضع والخلوق والقدوة والمثل ورجل الخير , لقد أنفق معظم ثروته وما زال على الفقراء وفي بناء المستشفيات والمساجد والمدارس . للأسف نجد أن الراعي الرسمي للبطولة هو شركة النفط الفرنسية (توتال) السيئة السمعة , والمسؤولة عن الكثير من الحروب والاضطرابات في العديد من الدول (فتش عن النفط والغاز) , كان المفترض من الاتحاد الإفريقي أن ينأى بنفسه بعيدا عنها , البطولة شهدت تألق وولادة العديد من النجوم , الذين ينتظرهم مستقبل واعد في عالم المستديرة (الأندية الأوروبية) . للمعلومية فإن اللاعبين الأفارقة أصبح لهم دور كبير في المنتخبات الأوروبية وبالذات (فرنسا) . شتان بين المستوى أو بمعنى أدق في عالم الكرة (اللاعبين , البطولات , المدربين , التحكيم), بين قارة إفريقيا وقارة آسيا . في الوقت الذي نجد فيه اللاعب في القارة الإفريقية , يتمتع ببنية جسمانية ولياقة بدنية عالية , ناهيك عن المهارات الفردية واللعب الرجولي (الالتحام) , حيث نجد اللاعب الإفريقي هو الأفضل بمراحل . أما البطولات الإفريقية سواء كان ذلك على مستوى الأندية أو المنتخبات , فهي دائما تتسم بالقوة والإثارة حتى آخر لحظة من البطولة (العالمية) , بينما نجد في البطولات الأسيوية مكانك رواح بدون إثارة او أية أضواء . طوال تاريخ كرة القدم الإفريقية , نجد أن معظم الفرق أو المنتخبات المشاركة , أو التي فازت في البطولات تقف وراءها عناصر وطنية (المدرب الوطني) , لأول مرة في البطولة الحالية , نجد أن كل المنتخبات التي وصلت إلى نصف نهائي أمم إفريقيا , كان المدرببن فيها من الأفارقة ؟! . بينما في كرة القدم الأسيوية نجد أنها ما زالت تعاني من (عقدة الخواجة) سواء كان ذلك على مستوى الأندية أو المنتخبات ؟! . المدرب الوطني “حسن شحاته” , هو المدرب الوحيد في تاريخ كأس الأمم الإفريقية الذي حقق البطولة لبلده (3) مرات متتالية , من (7) من البطولات الإفريقية التي حققها منتخب مصر وكلها أرقام قياسية . الحديث عن “التحكيم” في البطولة ذو شجون , هناك منتخبات خرجت من البطولة بسبب الأخطاء التحكيمية , وهذا يتطلب التوسع في اللجوء إلى تقنية الفيديو المساعد للحكم (الفار) . في كل تفاصيل المبارة , لا شك أن الحكم لم يعد يستطيع أن يتابع كل ما يجري في الملعب كما كان الحال في الماضي , حيث بدأ اللعب يتسم بالسرعة وتنتقل الكرة من مكان إلى آخر في الملعب وفي ثواني معدودات , ناهيك عن كون اللاعبين قد بدؤوا يتفننون في ادعاء الإصابة أو عند ارتكاب الألعاب الخشنة , بحيث أن (الفار) أحيانا لم يعد يكتشفها بسهولة . ناهيك عن كون الحكم بشر وأحيانا يخضع للضغوط النفسية (الجماهير) أو السياسية (الدول) , أو ضغوط أخرى غير مرئية . لذلك نرى أن يكون الحكام في المباريات النهائية , من قبل دول محايدة ومن خارج القارة ، وليست لها مشاكل سياسية أو عرقية أو عقائدية مع الدول المشاركة في البطولات . منتخبات كل من الجزائر والمغرب والسنغال ينتظرهم مستقبل واعد في كأس العالم 2026 . أخيرا المنتخب المصري لم يكن مؤهلا للبطولة , لأن الحماس والضغط الإعلامي والجماهيري لا يكفي لتحقيق البطولة . والاتحاد المصري لكرة القدم لم يكن موفقا في اختيار المدرب “حسام حسن” , فالمدرب ومنذ أن كان لاعبا كان دائما مثيرا للجدل (المشاكل) ؟! ، اللاعب محمد صلاح بدأ يفقد الكثير من بريقه !! . أخيرا كان للبطولة الإفريقية ارتدادات سلبية على الدوري السعودي ، وفقدت بعض الأندية الكثير من النقاط الثمينة ، نتيجة مشاركة بعض لاعبيها الأجانب في البطولة وبالذات نادي النصر (ساديو) .
بقلم _ فوزي محمد الأحمدي
أضواء الوطن
- 19/01/2026
- 30346
شاركها
-
بلدية محافظة الخطة تحتفي باليوم الوطني الـ96منذ 4 ساعات
-
بلدية الشملي تحتفي باليوم الوطنيمنذ 5 ساعات
-
سعودي وأفتخر
ما شاء الله الله يوفقه نموذج يحتذى به لقوة الإرادة....
-
فيصل الغامدي
امتناني وتقديري....
-
عبدالهادي الصويان
المدير الناجح هو الذي ينجح في تحقيق الأهداف، وينجح في التواص...
-
فاطمة المفرح
دامت حروفك سراجاً ينير طريق الكلمة الطيبة . فقد نظمت من الشع...
-
الاعلامي رشيد البلوي
كتبت فأجدت بورك في قلمك...
أخبار المجتمع
-
أمين سر جمعية الصحافيين الكويتية يحتفل بزفاف نجله «محمد»منذ أسبوع واحد














