/
/
إثيوبيا الخطر القادم

إثيوبيا الخطر القادم

Picture of بقلم _ فوزي محمد الأحمدي

بقلم _ فوزي محمد الأحمدي

قبل أيام قليلة أدلى رئيس وزراء إثيوبيا “آبي أحمد” بتصريح قال فيه : إن الوصول إلى البحر الأحمر مسألة قانونية وتاريخية وجغرافية واقتصادية يجب التعامل معها بهدوء (عالم بلطجة) . وحدد ميناء “عصب” الأرتيري كهدف (الاحتلال) . لقد سبق له أن حاول الاستيلاء على ميناء (بربرة) الصومالي في الإقليم الانفصالي الغير معترف به دوليا , ولكن كانت تركيا له بالمرصاد , والتي وقعت مع الحكومة الصومالية اتفاقية من أجل حماية الحدود البحرية . “آبي أحمد” ينتمي إلى الأقلية الأورومية , وارتد عن الإسلام واعتنق المسيحية (البروتستانتية) . على خلاف المذهب الأرذثوكسي السائد (الكنيسة الشرقية) . دائما فتش عن (جائزة نوبل) , بعد بضعة أشهر من تولى “آبي أحمد” رئاسة الوزراء , حتى تم منحه “جائزة نوبل” للسلام على طريقة “أوباما” أمريكا , وبعدها نم قتل مئات الآلاف من البشر على أيديهم . وفي الطريق “ماريا ماتشادو” الفنزويلية الحاصلة على جائزة نوبل للسلام , التي سوف يتم تمكينها قريبا من حكم البلاد , على ظهور الدبابات الأمريكية على طريقة (قرضاي) أفغانستان , حيث تحول هذا الإسم إلى رمز للخيانة في عالم السياسة , على طريقة “أبو رغال” بنسخته العربية . آبي أحمد تمكن من خلال (سد النهضة) من التحكم في مياه نهر النيل , سواء بالحرمان أو الإغراق , قبل أيام أطلق مياه سد النهضة فأغرقت أجزاء كبيرة من الأراضي الزراعية والعمرانية في السودان ومصر (ناقوس الخظر) ؟! . إذا تمكن “آبي أحمد” من الاستيلاء على ميناء “عصب” الأرتيري , فسوف يتمكن من تهديد كل الدول المطلة على البحر الأحمر (الملاحة) , وبدعم غربي وإسرائيلي . وسوف يتحول البحر الأحمر إلى منطقة نفوذ إثيوبية (الابتزاز) . إثيوبيا لها نفوذ كبير في السودان وأرتيريا واليمن وبعض دول الخليج من قبل العمالة الإثيوبية أو اللاجئين , وهم حاليا يشكلون عنصر لعدم الاستقرار فيها , وسبق أن نشروا الفوضى في بعض العواصم الخليجية . إثيوبيا تشهد حاليا نهضة كبيرة وطموحاتها تمتد إلى دول الجوار . للمعلومية فإن معظم السكان في إثيوبيا وأرتيريا من المسلمين , وفي نفس الوقت تحكم هذين البلدين الأقلية الأورومية المسيحية , لا أعتقد أن هذا من قبيل المصادفة . أخيرا هل يمهد ذلك إلى ظهور (ذو السويقتين) من الحبشة (إثيوبيا) حاليا , والذي سوف يهدم الكعبة حجرا حجرا ويسرق كنوزها كما رواه البخاري ومسلم في الصحيحين (علم آخر الزمان) ؟! ..

شاركها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى