/
/
أمن الحرم في ظل القيادة الرشيدة

أمن الحرم في ظل القيادة الرشيدة

Picture of بقلم # عبدالله محمد مسلم العثيمين

بقلم # عبدالله محمد مسلم العثيمين

نظرتُ إلى الحرم من خلال التلفاز نظرةً عابرة، فأثارني منظره المهيب، المعبر عن الانضباط؛ يتحركون الرجال كرجلٍ واحدٍ في زيٍّ واحد.ومثلهم النساء.

رأيتهم لا همَّ لهم إلا مناجاةُ ربهم، جادين ومجتهدين، معلقةٌ قلوبهم بخالقهم، تسودهم الرحمة والمودة.

فلو تصورنا ان الحرم بدون امن فسوف نجد الفوضى العارمة والاستغلال السياسي وتكدس خانق وطقوس شركيه وخزعبلات وبدع وانفلات أمني وقذارة منتشره.

وهناك، بين طائفٍ وساعٍ، ترى الأمن شامخًا في هيبته، رقيقًا في تعامله، حاضرًا في كل زاوية بعينٍ ساهرةٍ وقلبٍ مؤمنٍ يبتغي الأجر قبل الأجر. رجال نذروا أنفسهم لخدمة بيت الله الحرام وضيوف الرحمن ولحفط كرامتهم، فلا يكلّون ولا يملّون، يبتسمون في وجه الكبير والصغير، يمدّون العون لكل محتاج، يحفظون النظام ويصونون الطمأنينة.

ذلك المشهد المهيب يُذكِّرُك بعظمة هذا المكان، وبأن الأمن فيه نعمةٌ لا تُقدّر بثمن، وفضلٌ من الله ثم من قيادةٍ جعلت خدمة الحرمين الشريفين شرفًا ومسؤولية. فالحرم ليس مجرد بناءٍ أو مكانٍ للعبادة، بل هو رمزٌ للوحدة والإيمان، وميدانٌ تتجلى فيه معاني الطاعة والنظام والخشوع.

اعلان

امن الحرم خط احمر لايمس ولايساوم عليه فهو مكان عباده وخشوع من التزم النظام فنحن خدام الحرم ومن اراد الفوضى فنحن حماة الحرم.
سلامٌ على أرضٍ يأمن فيها الخائف، ويطمئن فيها الراكع والساجد، وسلامٌ على أولئك الرجال الذين يحملون شرف الحراسة وخدمة الزائرين، فبهم بعد الله يستتب الأمن، وتزدهر العبادة، وتبقى مكة منارةَ سلامٍ وطمأنينةٍ إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها

شاركها

‫2 تعليقات

  1. يصف الله تعالى البيت الحرام بالأمن في القرآن و في رحاب الحرم نُدرك معنى الأمن والأمان ونستأنس بالنعم الربانية في كل خطوة ودعوة بل إن الأمن والأمان في البلد الحرام لا يقتصر على بني الإنسان فالشجر آمن والصيد آمن ادامها الله علينا وعلى المسلمين اجمعين
    جزاكم الله خيرا وجزى القائمين على الحرم خيرا

  2. مكة المكرمة وخصوصاً المسجد الحرام أدام الله عليهما أمنَهما وشرفَها الله بالبلد الحرام إلى يوم القيامة فمن أعظم نعم الله تعالى على عباده أن يعيشوا في أمن وأمان على دينهم وأنفسهم وأموالهم وأعراضهم فيها فالحياة لا تستقيم ولا تصلح بغير أمان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى