في الرياض لا يكتفي المكان ولا الزمان بصنع الحدث وانما يصنع منه حدثا استثنائيا حيث تقيم هيئة الادب ملتقى الترجمة الدولي 2025 .
حدث استثنائي لأنه لم يأت بهدف نقل نص من لغة إلى أخرى ولكنه جاء ليكون فعل عبور في هذا الوقت تحديدا ً عهد النهضة والرؤية السعودية الذي سينقل بدوره الترجمة من عزلة اللغات إلى امتدادها عبر الإنسان كمعنى في ذاته قبل أن يكون عبر القارات .
ليعلن أن الترجمة تتجاوز فعلها الثقافي إلى مشروع تنموي يستثمر في الإنسان على اختلاف ملله ونحله وأجناسه ، ليقرأ العالم بعضه ويفهم قواسمه المشتركة التي يمكن أن تلتقي فيما يعود عليه بحياة مستقرة بعيدة عن أيديولوجيا التطرف الديني والمذهبي على اعتبار بأن الترجمة لغة حضارية وانسانية لا وسيلة تواصل فحسب .
علاوة على تمكين المترجم السعودي، وفتح نوافذ جديدة لصناعة المحتوى بلغة عالمية ، والدفع بالمشهد الثقافي نحو أفق أكثر حضورًا وتأثيرًا في محيطه الإقليمي والدولي ، لأن الترجمة صارت فعلًا مؤثرًا يُعيد تشكيل الذائقة، ويخلق فرصًا لصناعة المعرفة .
وملتقى الترجمة الدولي 2025 ليس مجرد منصة فكرية عابرة، بل وعدٌ بمسار طويل من الشراكات، والتبادلات المعرفية، فهو تأكيد أن المملكة لا تكتفي باستقبال اللغات بل في صياغتها وبناء معجمها الجديد، حيث تصبح الترجمة جسراً يليق برؤية وطن صنع من الحلم واقعًا ومن اللغة نافذة مشرعة نحو العالم .
بقلم _ سامي عبدالله الثبيتي
أضواء الوطن
- 08/11/2025
- 38356
شاركها
-
طقوس الزواج وعادات ليلة العمر بين الأمس واليوممنذ 4 ساعات
-
عبدالله الحضبي
انت دائماً متميز يا بو حمود بيض الله وجهك على الكلمة الوطنية...
-
سعودي وأفتخر
ما شاء الله الله يوفقه نموذج يحتذى به لقوة الإرادة....
-
فيصل الغامدي
امتناني وتقديري....
-
عبدالهادي الصويان
المدير الناجح هو الذي ينجح في تحقيق الأهداف، وينجح في التواص...
-
فاطمة المفرح
دامت حروفك سراجاً ينير طريق الكلمة الطيبة . فقد نظمت من الشع...
أخبار المجتمع
-
“السعودية” مجدٌ على الأرض وطموحٌ في السماءمنذ 3 أيام














