في زمنٍ يزدحم فيه المشهد الإعلامي بالضجيج والمبالغة والبحث عن الظهور، يبرز مالك الروقي كصوتٍ مختلف، هادئ في حضوره عميق في طرحه وصادق في رسالته. هو نموذج للإعلامي السعودي الذي جعل من الكلمة مسؤولية ومن المنبر وسيلة لخدمة الحقيقة لا لتزيينها.
منذ بداياته، استطاع الروقي أن يرسم لنفسه مسارًا متفرّدًا يقوم على المهنية العالية واحترام المتلقي، فصوته لا يعلو إلا بالمعلومة، وخطابه لا يُبنى إلا على الوعي. في برامجه ومداخلاته وحواراته، تجده متّزنًا، متحدثًا بعمق وثقة، بعيدًا عن الانفعال، قريبًا من روح المشاهد الذي يبحث عن المصداقية قبل الإثارة.
ويتميّز مالك الروقي بأسلوبه التحليلي الهادئ الذي يجمع بين ثقافة الصحفي ودقّة الباحث، وهو ما جعله يحظى بتقدير واسع داخل الأوساط الإعلامية والجماهيرية على حد سواء. كما أن حضوره عبر المنصات المختلفة يُعبّر عن جيلٍ جديد من الإعلاميين الذين يفهمون أدوات العصر دون أن يتنازلوا عن أخلاقيات المهنة.
لقد أصبح مالك الروقي رمزًا للاتزان والوعي في المشهد الإعلامي السعودي، ورسالةً صامتة تقول إن العمق لا يحتاج إلى صراخ، وإن الهدوء قد يكون أبلغ من ألف جدل.
مالك الروقي .. صوت الإعلام الهادي والرسالة العميقة
بقلم - فهد الحربي
أضواء الوطن
- 26/10/2025
- 589107
شاركها
-
الأرصاد: أمطارًا رعدية وسيولًا في عدة مناطق اليوممنذ 16 ثانية
-
سعودي وأفتخر
ما شاء الله الله يوفقه نموذج يحتذى به لقوة الإرادة....
-
فيصل الغامدي
امتناني وتقديري....
-
عبدالهادي الصويان
المدير الناجح هو الذي ينجح في تحقيق الأهداف، وينجح في التواص...
-
فاطمة المفرح
دامت حروفك سراجاً ينير طريق الكلمة الطيبة . فقد نظمت من الشع...
-
الاعلامي رشيد البلوي
كتبت فأجدت بورك في قلمك...
أخبار المجتمع














