/
/
هل تفقد جائزة نوبل مصداقيتها

هل تفقد جائزة نوبل مصداقيتها

Picture of بقلم _ فوزي محمد الأحمدي

بقلم _ فوزي محمد الأحمدي

يقول رئيس وراء جنوب أفريقيا : إذا كان للقانون الدولي معنى , فيجب اعتقال نتنياهو , وإلا فستكون المحكمة الجنائية الدولية دمية في يد الغرب ؟! . الحقيقة أن كل المنظمات الدولية هي مجرد ( دمى) في يد الغرب . هذا ينطبق على جائزة “نوبل” للسلام (السيئة السمعة) . لقد تم منحها اليوم إلى زعيمة المعارضة الفنزويلية “ماريا كورينا” , لا أعرف إذا كان أحد من القراء قد سمع بهذا الإسم من قبل ؟! . إن منح معارضة مجهولة هذه الجائزة المشبوهة , بمثابة إعطاء ضوء أخضر لأمريكا التي تحاصر فنزويلا , كي تقوم بغزو فنزويلا وتسليمها السلطة (التواطؤ) , كي تقوم بدورها بمنح أمريكا حق نهب وسلب فنزويلا الغنية بالثروات المعدنية النادرة والنفط والغاز . يكفي أن تخون بلدك وتقوم بدور (ابو رغال) بنسخته المتطورة , كي يتم منحك جائزة نوبل سيئة السمعة بشرط أن تكون هذه (الخيانة) تصب في مصلحة الغرب فقط . . لقد سبق وأن تم منحها لزعيم نقابة العمال في بولندا عندما ثار على الحكومة الشيوعية في ثمانينيات القرن الماضي وبعدها على طووول تولى السلطة ؟! . لقد تم منح زعيمة المعارضة الإرهابية في ميانيمار (بورما) , جائزة نوبل للسلام , وبعدها تولت رئاسة ميانمار , كي تقوم بذبح أبناء جلدتها من المسلمين , وقد طالبت العديد من الدول والمنظمات الدولية بسحب الجائزة منها , ولكن الجهة المسؤولة عن الجائزة كانت آخر طناش (الصراع في شرق أسيا), لأنه ما زالت الحاجة قائمة إليها . الحقيقة أن القائمة تطول مع الجرائم التي ترتكبها مؤسسة نوبل بالتواطؤ مع القوى الاستعمارية . يكفي خزيا وعارا أن يكون من ضمن المرشحين للجائزة الرئيس الأمريكي “دونالد ترمب” ؟! , لقد تم استبعاده من الفوز بالجائزة من أجل الحفاظ على ما تبقى من سمعة للجائزة (ورقة التوت) التي تستر بها سوءتها !! . الرجل يستعد لغزو فنزويلا , ويهدد الصين بالحرب , ويصعد في أوكرانيا ضد روسيا , ويتوعد إيران , ويهدد باحتلال أفغانستان (باغرام) , ويقوم باضطهاد الأقليات في بلده , واعتقال المهاجرين وطردهم . بل ويقوم بعسكرة المجتمع الأمريكي (التجنيد) , ويجتمع مع كبار القادة الأمريكيين من أجل إشعال الحروب . والجسر الجوي والبحري يستمر ويتضاعف على مدار الساعة , ينقل القنابل والأسلحة الفتاكة من أجل قتل الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية ، قال جائزة نوبل قال ؟! . لقد تم منح هذه الجائزة إلى كبار المجرمين والقتلة في العالم أمثال : الرئيس الأمريكي السابق “باراك أوباما” ، ورئيس الوزراء الإسرائيلي السابق مناحيم بيغن جزار مذبحة دير ياسين , وشمعون بيريس جزار مذبحة قانا , وكليرك رئيس وزراء جنوب أفريقيا السابق (العنصري) . ورئيس الوزراء البريطاني السابق (تشرتشل) , ولا ننسى منحها لوزير الخارجية الأمريكي السابق “هنري كيسنجر” , المسؤول عن إشعال الكثير من الحروب في العالم ومقتل الملايين من الضحايا . للمعلومية أي عالم يفوز في “جائزة نوبل” وفي أي تخصص , فهو في موضع شبهة ويجب أن يثبت براءته . فقط إقرؤوا في سيرته الذاتية فأما أن يكون عمل ضد مصلحة بلده , أو كان له دور في تدمير القيم والأخلاق , أو كان يتبني الأجندة الغربية ضد بلده . الرئيس السوفييتي السابق جورباتشوف (تفكيك بلاده) , توكل كرمان (الفوضى), نجيب محفوط (إولاد حارتنا التي تدمر القيم والأديان) .. إلخ . إذا لم يقوم المرشح بالحج إلى إسرائيل ويقدم فروض الولاء والطاعة في الكنيست الإسرائيلي , فلن يفوز بالجائزة وسلامتكم . أخيرا هناك العديد من العلماء من رفض هذه الجائزة المسمومة والمشبوهة , أمثال برنارد شو الأديب الإنجليزي , وسارتر الفيسلسوف الفرنسي . المناضل أو العالم الحقيقي هو من يعرفه العالم قبل جائزة نوبل , والمزيف من لا يعرفه أحد إلا بعد أن يحصل على الجائزة . فقط ما عليك إلا أن تهاجم بلدك والإسلام والقيم أو تفني حياتك في خدمة الغرب كي تفوز بالجائزة ( الوصفة السحرية) ؟! .

شاركها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى