/
/
سد وادي قرية الشق بحائل من قائمة الأنتظار إلى مرحلة الجفاف

سد وادي قرية الشق بحائل من قائمة الأنتظار إلى مرحلة الجفاف

Author picture
تعد “السدود” استثماراً في (المستقبل) , بدءاً من تعزيز الأمن المائي الذي يؤدي بدوره إلى تحقيق الأمن الغذائي ، من خلال الاكتفاء الذاتي في الكثير من المحاصيل الزراعية ، وتوفير المواد الأولية للعديد من الصناعات المحلية مثل الصناعات الغذائية  وتغذية المياه الجوفية , وفي توليد الطاقة الكهربائية , والسياحة , وفي التنوع الفطري (البيئة) , وفي توسيع الغطاء العشبي والشجري , وما يترتب عليه من وفرة في الأعلاف وبالتالي نمو الثروة الحيوانية (البيضاء والحمراء) ، وأيضا تساهم السدود والتباتات في تلطيف الأجواء وفقاً لرؤية السعودية الخضراء .
رؤية ولي العهد “السعودية الخضراء” تمثل خارطة طريق واضحة لهذا التوجه، حيث تهدف إلى تحقيق التوازن بين التنمية الاقتصادية و حماية الموارد الطبيعية. الاستثمار في السدود و الأودية ليس مجرد مشروع مائي، بل هو استثمار طويل الأمد في مستقبل المملكة، يضمن استقرار الإمدادات الغذائية، و يحافظ على البيئة، و يدعم التنمية المستدامة. لذا، فإن دعم هذه المشاريع وتنفيذها وفق استراتيجيات متكاملة سيجعل من المملكة نموذجًا عالميًا في الإدارة الذكية للموارد المائية، و يعزز مكانتها كدولة رائدة في تحقيق الأمن المائي والغذائي.
وتعد مراكز وقرى جنوب منطقة حائل من أهم المناطق التي تزخر بالعيون والينابيع والمياه العذبة ويخترقها أهم وأعظم الأودية بالمملكة  وادي “الرمّة” الشهير إلا أن هذه المراكز والقرى من أقل المناطق اعتمادا في مشاريع السدود لاسيما مدن وقرى جنوب المنطقة التي لايوجد فيها سواء خمسة سدود وسط أكثر من 350قرية وهجرة .
قرى جنوب المنطقة الواقعة في نطاق الدرع العربي أحوج بالأولوية في تنفيذ مشاريع السدود لتغذية مصادر المياه السطحية التي كانت قبل ثلاثة عقود مصدراً للإنتاج الزراعي لمنطقة حائل من التمور والأعلاف نتيجة غزارة المياه وعذوبتها باعتبارها مناطق عيون وينابيع  وتحديداً بالحائط والحويط وأبا الصبان والشق وحميضة وبجيلة إلا أن تلك العيون والينابيع نبضت ولحقها الجفاف نتيجة افتقارها للسدود وإهمال طلبات الأهالي بالوزارة ردحاً من الزمن .
أهالي بلدة الشق طالبوا وزارة البيئة والمياه والزراعة بسرعة النظر في طلب الأهالي الذي مضي على تقديمه عقدين من الزمن ولازال قيد الدراسة , مؤكدين أن طلباتهم أسيرة الأدراج والتي سبق دراستها ميدانياً من قبل فرع الزراعة والمياه بمحافظة الحائط وأدرجت ضمن مشاريع المنطقة إلا أن عشوائية توزيع أولوية المشاريع تسببت في تأخير تنفيذ مشروع سد وادي الشق الذي يعتبر من أهم الأودية جنوب منطقة حائل باعتباره يخترق أكثر من 25قرية وهجرة على مساره ويخدم العديد من المزارع  .
وقال الأهالي أن بلدة الشق من أقدم قرى المنطقة وقرية زراعية تشتهر بالنخيل والأعلاف وكانت مشهورة بالينابيع إلا أن الجفاف ألحق بالمزارعين خسائر فادحة نتيجة افتقارها للسدود .
وأضاف الأهالي: يتوسط القرية عدة شعاب وأودية من روافد وأدي الرمة وتلك الأودية بحاجة إلى سرعة تنفيذ السد الذي طال انتظاره لتغذية مخزون ومصادر المياه, وأكد الأهالي أن رؤية 2030 تدعم مشاريع السدود لاكتمال رؤية السعودية الخضراء .
آمال وتطلعات أهالي الشق يضعونها على طاولة معالي الوزير آملين تحقيق آمالهم وطموحاتهم في تسريع تنفيذ مشروع سد وادي الشق .

 

 

 

شاركها

‫3 تعليقات

  1. نتمنى من وزارة المياه النظر في إيجاد حلول لتسريع في اعتماد السدود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى