/
/
هل اغتيال ناشط أمريكي يميني بداية أم نهاية للعنف

هل اغتيال ناشط أمريكي يميني بداية أم نهاية للعنف

Picture of بقلم _ فوزي محمد الأحمدي

بقلم _ فوزي محمد الأحمدي

اغتيال الناشط الأمريكي اليميني المتطرف “تشارلي كيرك” , الذي يتابعه الملايين , والذي كان ينادي بطرد السود والملونين من أمريكا , ويؤيد اسرائيل في الإبادة والتهجير , عن طريق قناص محترف أصابه برصاصة قاتلة في رقبته . بعيدا عن الجدل الدائر حول مقتله والأفكار التي يحملها والدافع وراء ذلك . أمريكا الآن تمر بمرحلة انتقالية (التغيير) . للأسف أن الذين يمثلون الشعب (الرئاسة , مجلس الشيوخ , مجلس النواب , الإعلام ,,, إلخ) , لم يدركوا بعد هذا التغيير إلا القليل منهم . لقد أصبح من المعتاد عندما يتحدث أي مسؤول أمريكي وفي أي مناسبة , أن يتعرض للسب والشتم ,. لأنهم لم يعودوا يتحدثون بإسم الشعب الأمريكي , يخال إليك أنهم يتحدثون بإسم إسرائيل وليس بلدهم . عضو في الكونجرس الأمريكي يطالب بضرب غزة بالقنبلة النووية ، والسفير الأمريكي في إسرائيل يطالب بضرب إيران ايضا ويقول انه يشتم رائحة الغبار النووي في هيروشيما (عصابات مافيا) . كل مسؤول أمريكي يصل إلى أي موقع , لا بد أن تجد له ملف لدى الموساد الإسرائيلي , يتعلق بكل تاريخه , من فساد مالي أو جنسي أو عائلي أو وظيفي ..إلخ) . الكثير من المواطنين والنخب المثقفة الشرفاء بدؤوا يتساءلون , إلى متى تظل أمريكا تخوض الحروب نيابة عن إسرائيل ؟! . وإلى متى تظل الأموال تتدفق على إسرائيل بدون حساب (العلقة) , في الوقت الذي يعاني فيه المواطن الأمريكي من البطالة والفقر والضرائب ؟! . لقد كان الرئيس الأمريكي “ترمب” جادا في إيجاد حل للعديد من القضايا الدولية (أوكرانيا , فلسطين ..) , والقضايا المحلية العالقة مثل (ملف اغتيال كيندي , الضرائب ، الصحة ..) , إلا أنه وبدون مقدمات يتخلى عن ذلك كله , عندما تم إشهار ملف (جزيرة المتعة) والمتورط فيه العديد من كبار المسؤولين بما فيهم ترمب (القاصرات) . اعتقد أن التغييرات التي تشهدها الساحة الأمريكية حاليا , لن تسمح باستمرار هذا الوضع إلى مالا نهاية , لقد بدأ صعود العديد من المسؤولين الذين يعارضون ذلك , وأيضا نحن الآن أمام جيل جديد لسان حاله يقول : أمريكا أولا (الداخل) , ولا تعنيه إسرائيل أو أوكرانيا أو حتى أوروبا . وإلى أن تتحرر أمريكا من سطوة اللوبي الإسرائيلي , سوف نشهد موجات من العنف المتصاعد بين القوى المتصارعة على الساحة الأمريكية , بين اليمين المتطرف , واليسار المتحلل من القيم , والدولة العميقة , وبقية الأعراق , ولكن في النهاية تسونامي التغيير سوف يجتاح أمريكا ولكن قد يكون بعد فوات الأوان ؟! .

شاركها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى