/
/
لنبقَ على ودٍ ومحبة

لنبقَ على ودٍ ومحبة

Picture of بقلم _ عائض الشعلاني

بقلم _ عائض الشعلاني

العلاقات العائلية ليست كأي علاقات أخرى العائلة الكبيرة أو الأسرة الصغيرة هي الملاذ الأول ،، والسند الحقيقي ،، ودفئ الليالي عندما تشتد برودة الحياة ،، ومما لاشك فيه أن القرب يأتي معه أحيين الخلافات ويولد الإحتكاك بسبب تباين الأفكار وإختلاف وجهات النظر وهذا نتاج طبيعي للأسرة أو العائلة الطبيعيه وأثناء المعاملات بين الجميع وبالذات ذوى القُربى ،،
،، ولكن لابد أن نضع في الحسبان ان حسن الإدارة ،، والتغافل ،، وحفظ الإحترام ،، والتقدير ،، والود ،، والثقة ،، والصدق ،، والإيثار على النفس ،، والتغلب على الاطماع ،، وسوء الظن ،، فمراعاة ذلك والإهتمام به تكون الحياة قائمة على أسس متينة من الأمان والثقة و صفاء الأنفس وطهارة القلوب ،، فمن الواجب التعاون على تسهيل حل الخلافات وليس تعقيدها واعطاء الحقوق لأهلها وعدم الإنسياق خلف الأهواء وخطوات شياطين الإنس والجان فكلكم إخوة وأخوات سند لبعضكم عشتم براءة الطفولة ،، وتشابكت في قلوبكم شراك المحبة والود ،، وشربتم من إناء الحب والحنان ،، فكيف لا تغض الطرف عن الهفوات العابرة وتفسير مالا يُفسر .

المناصحة واجبة ،، والحوار وسيلة ،، والهدف صفاء النفس ،، واعطاء الأهمية لبعضكم البعض ،، حتى ولو أعطيت شيئاً من حقك ،، لبقاء الود والتواصل ،، فلنسمع لبعضنا وننصت بنية الفهم لا بنية الإصرار بالرد ،، والتجاهل ،، واغتصاب الحقوق ،، بإسم أنني الكبير أو الأخ الصغير فعندما نناقش بصوت هادئ وبود متبادل نكتشف سهولة حل الكثير من مشاكلنا قبل بدايتها ،، ثم تتجلى القلوب بالحب والإشراق من جديد لحياة أجمل ثم نرتقي فوق الخلافات ونمنح أنفسنا فرص عديدة حيث نقبل الإعتذار عن الأخطاء والهفوات ثم نرميها في اعماق البحار فلا نستجلبها مهما كانت الأسباب فما فات قد مات للأبد ،، و في نهاية المطاف، لا عائلة تخلو من خلاف ،، ولا بيت يخلو من عتاب ،، لكن بوجود الحب ،، والتغافل ،، والحوار ،، والتسامح ،، سيبقى الودّ حاضرًا وتبقى القلوب عامرة بالمحبة والوئام والسلام .

شاركها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى