/
/
التمور في القصيم.. ذهب الصحراء وسلة غذاء

التمور في القصيم.. ذهب الصحراء وسلة غذاء

Picture of القصيم - فهد الحربي

القصيم - فهد الحربي

تشهد منطقة القصيم، الواقعة في قلب المملكة، موسماً سنوياً استثنائياً مع حلول جني التمور، حيث تتحول النخيل إلى رمزٍ للحصاد والازدهار، وتصبح الأسواق محط أنظار الزوار والمستثمرين على حد سواء، في مشهدٍ يعكس الأهمية الزراعية والاقتصادية الكبيرة للتمور في المنطقة.
وتُعد القصيم من أبرز المناطق المنتجة للتمور في المملكة، بل ومنطقة رائدة على مستوى العالم، إذ تضم أكثر من 8 ملايين نخلة تنتج عشرات الأنواع من التمور مثل السكري، والخلاص، والبرحي، والرشودية. ويُعرف تمر “السكري القصيمي” بجودته العالية ومذاقه الفريد، ما جعله أيقونة التمور السعودية.
ويعتبر كرنفال التمور ببريدة عرس اقتصادي
يُقام سنوياً في مدينة بريدة كأحد أكبر أسواق التمور الموسمية في العالم، حيث يستقبل آلاف الزوار من داخل المملكة وخارجها. ويستمر المهرجان قرابة شهرين، ويُعرض فيه ما يزيد على 300 ألف طن من التمور المتنوعة، في سوق مفتوح يبدأ من ساعات الفجر الأولى، ويعكس روح التجارة التقليدية والتواصل الشعبي العريق.
ختاماً .. تمور القصيم ليست مجرد منتج زراعي، بل تمثل ثقافة وهوية ورافداً اقتصادياً وطنياً يعكس ثراء المملكة الزراعي. وبين النخيل الممتدة وأسواق بريدة النابضة، يظل تمر القصيم رمزاً للجودة والكرم الأصيل، وسفيراً للزراعة السعودية حول العالم.

شاركها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى