/
/
نحن نقترف خطايا سبعا على الأقل !!

نحن نقترف خطايا سبعا على الأقل !!

Picture of بقلم _ زيد بن محمد الرماني

بقلم _ زيد بن محمد الرماني

إن التقنية المرتبطة بالتلفزيون والانترنت و وسائل التواصل الاجتماعي تجعلنا أكثر كسلاً ، وأكثر طمعاً ، وأكثر شهوانية .. في الواقع ، إنها تجعلنا نقترف خطايا سبعا على الأقل.
الغضب مثال شهير في هذا الصدد ، فبينما يتزايد تفاعلنا مع العالم من وراء واجهات تقنية بهويات مجهولة ، فإن القوانين الاجتماعية المستخدمة في توجيه سلوكنا تصبح خارج سياق التنفيذ ، فتتحول المحادثات الفورية إلى تراشق بالألفاظ ، ويتحول أصحاب القيادة الهادئة إلى مهووسين بالسرعات الجنونية.
الحسد مثال آخر، فهو ينشأ عندما تنتابنا مشاعر الغيرة من نجاح الآخرين ومع القدرة المتزايدة على الوصول إلى المعلومات ، فإننا نشعر بالمرارة ونحن نطالع أنماط حياة الأغنياء والمشاهير، فننظر للعالم بعين حاسدة.
والحسد يولد خطيئة أخرى أساسية هي الطمع ، فكلما شاهدنا الممتلكات المادية للآخرين والتي لا يمكننا الحصول عليها ، ثارت تلك المشاعر في أعماقنا ، إذ تولد التقنية الطمع التجاري أيضاً ، وهوما يؤدي بالشركات إلى استخدام التشغيل الآلي لمعظم عملياتها ، بما يؤدي إلى تقليل الرواتب وتقليص الوظائف.
ثم تأتي الشهوة ، خطيئة يبدو أن الانترنت قد اخترعت من أجل إشعالها فهي توفر أكبر قدر ممكن من الانحلال الأخلاقي يمكن أن تطلبه ، فضلاً عن الفرص العديدة لإنشاء علاقات غير مألوفة.
يقول أخصائي التقنية إيان بيرسون : إن التكنولوجيا الجديدة مثل البيئات الظاهرية ثلاثية الأبعاد في ألعاب مثل الحياة الثانية تشجع الناس على الخداع .

ويعتقد بيرسون أن الغرور يغازلنا عبر الانترنت أيضاً ، فمواقع الويب الشخصية والمدونات وصفحات الفيس بوك والتويتر تشجع على الغطرسة الشخصية.
كما لا يمكننا استثناء الشره أيضاً ، فبدلاً من الطعام صار هناك شره للمعلومات ، فهناك من لديهم شره بالغ نحو المعلومات المتعلقة بلعبتهم المفضلة على الانترنت أو الحياة الثانية.
ولقد قضى التسوق على الانترنت ، والأعمال المصرفية على الانترنت ، والعمل عن بعد على حاجتنا للخروج من المنزل ، وهو ما شجع على بزوغ الخطيئة السابعة : الكسل

شاركها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى