/
/
المملكة تتقدم بثبات نحو المستقبل: 93٪ من أهداف رؤية 2030 تتحقق قبل الموعد

المملكة تتقدم بثبات نحو المستقبل: 93٪ من أهداف رؤية 2030 تتحقق قبل الموعد

Picture of بقلم _ عبدالحميد المالكي

بقلم _ عبدالحميد المالكي

في سباقٍ وطني لا يعرف التباطؤ، تواصل المملكة العربية السعودية كتابة فصولٍ جديدة من التحديث والتميّز، عبر رؤية 2030 التي أطلقها سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان – حفظه الله – عام 2016.
ومع صدور التقرير السنوي لعام 2024، يتأكد للجميع أن الرؤية لم تكن وعودًا طموحة فحسب، بل خارطة طريق تُنفذ بكل التزام، حيث تحقق 93% من مستهدفاتها الرئيسية، وتجاوز العديد منها سقف التوقعات.
في هذا التقرير نُسلط الضوء على أبرز المنجزات كما وردت في التقارير الرسمية، ومنها تقرير برنامج “خدمة ضيوف الرحمن”، والذي يجمع بين الشغف والشرف، مع قراءة تحليلية لأثر هذه القفزات النوعية على حاضر المملكة ومستقبلها.
المنجزات بالأرقام: أداء عام يبعث على الفخر
تم إنجاز 93% من مؤشرات الأداء المعتمدة، بواقع 257 مؤشرًا فاق التوقعات من أصل 374.
نُفّذ 85% من المبادرات الـ1,502 المدرجة في الرؤية، أو تسير وفق الجدول الزمني المعتمد.
أولًا: مجتمع حيوي
ضمن ركيزة “مجتمع حيوي”، حققت المملكة إنجازات نوعية:
16.92 مليون معتمر في 2024 (الهدف كان 11.3 مليون).
ارتفاع نسبة تملك المنازل إلى 65.4% (تجاوزًا لهدف 64%).
تغطية صحية شاملة لـ96.4% من السكان.
زيادة ممارسة النشاط البدني إلى 58.5% من البالغين.
متوسط عمر متوقع بلغ 78.8 عامًا.
إدراج 8 مواقع سعودية ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو.
أكثر من 1.2 مليون متطوع يساهمون في العمل المجتمعي.
ارتفاع مشاركة المرأة في سوق العمل إلى 33.5%، متجاوزة الهدف المحدد بـ30%.
ثانيًا: اقتصاد مزدهر
البيانات الاقتصادية تشير إلى تحوّل استراتيجي فعلي نحو تنويع مصادر الدخل:
نمو الناتج غير النفطي بنسبة تتراوح بين 3.9 و4.3%.
القطاع الخاص يساهم بـ47% من الناتج المحلي (متجاوزًا المستهدف).
أصول صندوق الاستثمارات العامة بلغت 3.53 تريليون ريال.
الصادرات غير النفطية تمثل 13% من الناتج غير النفطي.
فائض تجاري تجاوز 126.6 مليار دولار.
انخفاض معدل البطالة إلى 7%، قبل الجدول الزمني المحدد.
استقرار معدل التضخم عند 1.7%، وهو من الأدنى عالميًا.
استمرار تحسّن مؤشر مديري المشتريات (PMI) فوق 50 نقطة لأربع سنوات متتالية.
ثالثًا: وطن طموح
ضمن ركيزة “وطن طموح”، عززت المملكة كفاءة الأداء الحكومي والحوكمة الرقمية:
المرتبة 6 عالميًا في مؤشر الخدمات الحكومية الإلكترونية.
المرتبة 7 عالميًا في مؤشر المشاركة الإلكترونية.
571 شركة دولية اتخذت من المملكة مقرًا إقليميًا لأعمالها.
ارتفاع المحتوى المحلي في الصناعات العسكرية إلى 19.35% (مقارنة بـ7.7% فقط عام 2021).
الجلسات القضائية الإلكترونية تمثل 98% من إجمالي الجلسات.
إصدار أكثر من 5.3 مليون توكيل إلكتروني خلال العام.
استقبال أكثر من 100 مليون زائر سياحي، وتحقيق نمو 148% في إيرادات السياحة مقارنة بعام 2019.
مشروعات كبرى تقود التحوّل
تواصل المملكة تنفيذ مشاريعها الكبرى بكل احترافية واقتدار، ومن أبرزها:
نيوم، القدية، مشروع البحر الأحمر.
الرياض الخضراء، وبارك الملك سلمان.
شبكة مترو الرياض، ومشروعات الإسكان النموذجية.
توسعة الأندية الرياضية من 9 إلى 128 ناديًا.
تصريحات القيادة: فخر ووضوح في الرؤية
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز عبّر عن فخره بما تحقق من إنجازات، مؤكدًا أن المملكة أصبحت نموذجًا عالميًا في التحول التنموي.
صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان قال:
“حققنا المستهدفات وتجاوزنا بعضها، وسنواصل المسير بثبات نحو 2030 مضاعفين الجهود.”
ختامًا: الطريق نحو 2030 بات أقرب من أي وقت مضى
مع اقتراب موعد الرؤية، لم تعد 2030 مجرد رقم على الأجندة، بل واقع نعيشه، ومكتسبات نلمسها، ومشاريع نباهي بها العالم.
رؤية المملكة لا تسابق الزمن فحسب، بل تعيد تعريفه من جديد برؤية سعودية الطموح… عالمية الأثر.
وفي نهاية هذا المسار المشرّف، لا يسع كل سعودي وسعودية إلا أن يقولوا:
“شكرًا من الأعماق، محمّلة بعطر الخزامى والفل والكادي، لعرّاب رؤية المملكة، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء. لقد صنعتم الفرق، وفتحتم أبواب المستقبل بكل فخر واعتزاز. شكرًا سيدي.”

شاركها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى