عند تحقيق الانتصارات، تختفي الأخطاء والسلبيات والنواقص، لكن عندما تحل الخسائر والانكسارات، تتكشف هذه العيوب بوضوح شامل ومتكامل. خير شاهد على ذلك أن هناك فرقًا كثيرة، عندما كانت تفوز، كان يُوصف عملها بأنه احترافي وعالي الجودة، لوجود كوادر مهنية واحترافية متميزة. ولكن بمجرد تعرضها للخسائر والانكسارات، ظهرت الأخطاء والسلبيات والنواقص جليًّا أمام الجميع، رغم أن الأجهزة الفنية والإدارية والعناصر نفسها لم تتغير.
لذلك، أجمل ما يتحلى به الإنسان هو الواقعية بكل عقلانية ومنطقية، حتى يعيش الحقيقة كما هي تمامًا، ولا يُصاب بالصدمة. أما من لا يعيش الواقع كما هو، فسيواجه صدمات لا تنتهي، وسيكون هو المتضرر الأكبر، للأسف.
إنها رياضة أولًا وأخيرًا، مليئة بالأحداث والمتغيرات المستمرة، وعلى رأسها لعبة كرة القدم، التي تُعد اللعبة الأكثر شعبية على مستوى العالم. هذه الرسالة موجهة للجميع، بما فيهم أنا شخصيًّا: علينا مراجعة أنفسنا وتذكُّر أن كرة القدم وُجدت للاستمتاع بالأوقات الجميلة، وليس للمشاحنات والكراهية والحسد والاحتقان والافتراءات، التي لا تليق بروح الرياضة، بل يندى لها الجبين، للأسف.
كل الأمنيات للجميع بدوام الصحة والسعادة والمسرات، بإذن الله تعالى.














