/
/
الملك عبدالله يبرز ذكاءه في لقائه مع الرئيس الأمريكي ترامب

الملك عبدالله يبرز ذكاءه في لقائه مع الرئيس الأمريكي ترامب

Author picture

أظهر الملك عبدالله ذكاءه كعادته ولم يقع في الفخ الذي نصب له في البيت الأبيض ـ بتخطيط يهودي، وتغلب على ذلك بدهاء وحكمة في لقاءه الأخير بترامب، حيث أرجع الأمر إلى مصر وهي العنيدة في موقفها من جانب ترحيل الفلسطينيين من أرضهم، وما التزم به هو قبول عدد 2000 طفل فلسطيني للعلاج وهذا عدد عادي جدًا وفي مقدور الأردن استقبال أكثر من ذلك دون الحاجة إلى الضغط عليها من أي طرف آخر.

عبّر الملك عن موقفه الثابت من القضية الفلسطينية وترحيلهم من بلادهم بعد انتهاء اللقاء في سلسلة تغريدات أطلقها من حسابه الشخصي في منصة “X”، لكن الرئيس الأمريكي كعادته يهذي بتصريحات لا تقدم ولا تؤخر على الواقع مثل تصريحاته التي أطلقها في ولايته السابقة ولم تنفذ حتى نفذت أيامه من البيت الأبيض، فنقل شعبٌ من أرضه أمر يصعب تصوره حتى وإن كانت “قرية” فما بالك بعدد 2 مليون فلسطيني غزاوي يريد نقلهم عنوة وتجزئتهم إلى اجزاء موزعة على عدة دولة.

انتهاء المؤتمر والمقابلة وكل المحصلة التي حصل عليها ترامب من الملك ان الأردن فوق كل الاعتبارات ومصلحة الأردن فوق كل المصالح ومن ضمنها ان لا تقبل الأردن “شحيحة الموارد” شعب يضاف إلى شعبها وفي تصوري ان طرح أمر كهذا وبهذه السرعة والحدة من الجانب الأمريكي يظهر معاكسا مع ما اعتدنا عليه من الولايات المتحدة حيث انها في العادة تطرح أي شيء كفكرة ومن ثم تناقشها بهدوء وتعمل عليها استراتيجيا ومن ثم يتم طرحها بعد ان تكون ناضجة، أما بهذه السرعة، فهذا من جنون ترامب اللحظي وليس له أي معنى في القرار الأمريكي ان لم يتم تنفيذه.

حافظ الملك عبدالله على وده مع الرئيس الأمريكي ورحّل الإجابة إلى أن ينظر ماذا ستقدم مصر من مقترحات، وبهذا رفع الحرج عن الرئيس ترامب مع الاحتافظ بموقف بلاده من سياسة التهجير .. متجنبًا الموافقة أو الامتناع وهذه المواقف لا يوفق في الخروج منها منتصر إلا الدهاة وقد وفق الملك في ذلك.

#صحفي_يمني
#عدن

اعلان

شاركها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى