/
/
ماذا تنتظرون حتى يُخفق الاتحاد كثيرًا.. ثم تتحركون؟

ماذا تنتظرون حتى يُخفق الاتحاد كثيرًا.. ثم تتحركون؟

Author picture

المدرب لوران روبرت بلان يُصرّ بعناد على الأخطاء الفادحة والسلبيات المتكررة، بل ويتجاوز ذلك بالاستغناء عن أبرز اللاعبين الشباب، وهم: فيصل الغامدي، مروان الصحفي، وأحمد الغامدي.

إضافةً إلى ذلك، الفريق الاتحادي يؤدي دون هوية فنية عالية الجودة، والدليل على ذلك:

تباعد الخطوط وعدم تكامل الأدوار

الاجتهاد الفردي في الهجوم، مع إهدار العديد من الفرص السهلة المتاحة

استقبال الأهداف بسهولة وبشكل متكرر

اعلان

عندما أنتقد، أضع النقاط على الحروف بكل وضوح، فالأخطاء ظاهرة للعيان ولا تحتاج إلى بحث وتحري.

أما الكارثة الأعظم، فهي استمرارية هذا السوء، مما يجعل القادم صادمًا لجماهير الاتحاد العاشقة الوفية، التي تُعد الداعم الأول للفريق بكل وفاء وولاء، وإخلاص وانتماء.

كونوا على قدر المسؤولية، وتعاملوا مع الأمور بمهنية واحترافية عالية، واعملوا لما فيه مصلحة الاتحاد أولًا وأخيرًا.

كفى إلى هنا!
مهر البطولات والإنجازات غالٍ

أي فريق يسعى لتحقيق البطولات والإنجازات بمختلف مسمياتها، لا بد أن يكون في جاهزية متكاملة على الصعيد العناصري، والفني، والبدني، من البداية حتى النهاية، مع الحفاظ على نفس الروح، والحماس، والقتالية، والهوية الفنية عالية الجودة.

ومهما كانت الغيابات، يجب أن يستمر الحضور الفني والذهني في جميع المباريات والاستحقاقات.

لذا، فإن ما يمر به فريق الاتحاد من تذبذب في الأداء، وتكرار الأخطاء والسلبيات دون العمل على تصحيحها بأقصى سرعة، أمر غير مطمئن وغير مبشّر بحصول الفريق على بطولة دوري روشن السعودي، للأسف.

فهل سيكون هناك تحرك حثيث من الغيورين في نادي الاتحاد السعودي المونديالي العالمي، فخر بلادي؟ أم سيستمر التراجع المتزايد، وفي النهاية، تحل الصدمة على جماهير الاتحاد العاشقة الوفية، بعدما تعشّمت في عودة فريقها لمكانه الطبيعي اللائق به تمامًا؟
معاناة #الاتحاد مع المزاجية

هجوم الاتحاد يهدر العديد من الفرص السهلة المتاحة، وفي المقابل، يقدم دفاع الاتحاد هدايا متكررة للمنافسين، للأسف، دون أن نلمس أي عمل جاد لتصحيح الأخطاء وتلافي السلبيات بأقصى سرعة.

إذا استمرت هذه المعاناة، فقد نجد الاتحاد في أسوأ ترتيب، وتضيع كل الجهود المبذولة بسبب هذه المزاجية واللامبالاة.

اتقوا الله في أنفسكم، وفي نادي الاتحاد السعودي، وفي عشاقه الأوفياء الذين يدعمونه بكل سخاء وفاعلية تفوق الوصف والخيال.

إلى هنا وكفى! نريد عملًا احترافيًا حقيقيًا يظهر الاتحاد بالشكل اللائق، بما يليق بتاريخه العريق ومجده التليد.

شاركها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى