لنا كسعوديين قادة وشعب آمال وطموحات ورؤى مستقبلية في شتى المجالات ومنها المجال الرياضي ومن هذه الآمال والطموحات ظهر المشروع الرياضي في عدة جوانب منها ملف الاستضافة للمناسبات الرياضية العالمية وقوة ملفاتها واقناع العالم أجمع بقدرتنا وقوتنا في هذا الجانب وهو الجانب الناجح في مشروعنا الرياضي ، ولكن هنالك جوانب أخرى لم تواكب هذا النجاح منها التمثيل الضعيف في الأولمبياد وفشل الاتحادات في مواكبة الدعم الغير متناهي لهم من قيادتنا ومن اللجنة الأولمبية ، ففي الألعاب المختلفة والألعاب الفردية لا نرى لها ظهورا اعلاميا داخليا ومن ثم خارجيا وذلك لكي لا ينكشف ضعف مسيرو الاتحادات وضعف عملهم .. ولكرة القدم ومسيروها بالاتحاد وباللجان وبالرابطة نصيب كبير من التأخر عن مواكبة التطور ومواكبة الدعم فلا منتخبات تسر الخاطر ولا قرارات تطويرية ولا جدولة أو نقل تعكس تطورنا ووو .. ولا أنسى لجنة الاستقطابات للاعبين الأجانب في عدم شفافيتها ووضوحها فلا تجد أحد يعلم كيف يعملون بل ماذا يعملون؟
إلى متى سنتحمل ونكبح طموحاتنا التي ارتفعت مع رؤية مملكتنا وقادتها وكل ذلك التأخر في النجاح لأن بعض من يعمل ليس مؤهلا أو ملما أو متطورا . اكتفي بهذا القدر من الألم الذي ليس حديثي فقط بل حديث كثير من المهتمين بتطور رياضتنا .
فشل مشروعنا الرياضي!!
- 13/08/2024
- 19578
شاركها
-
سعودي وأفتخر
ما شاء الله الله يوفقه نموذج يحتذى به لقوة الإرادة....
-
فيصل الغامدي
امتناني وتقديري....
-
عبدالهادي الصويان
المدير الناجح هو الذي ينجح في تحقيق الأهداف، وينجح في التواص...
-
فاطمة المفرح
دامت حروفك سراجاً ينير طريق الكلمة الطيبة . فقد نظمت من الشع...
-
الاعلامي رشيد البلوي
كتبت فأجدت بورك في قلمك...
أخبار المجتمع














