لا شكَّ أن خلقنا في هذه الدُّنيا لعبادة اللَّه أوَّلاً ثمَّ لعمارة هذه الأرض وطلب الرِّزق والسَّعي خلف مصالح الدُّنيا والإخلاص في القول والعمل . .
ولكنَّ هناك شيّ يجب أن نستوعبه ويكون هو البوصلة لنا في هذه الحياة أنَّ الحياة لا تستحقُّ منَّا كلَّ هذه الجدِّيَّة والحزن والأسف على ما فات منها ، وان الحياة عبارةً عن رحلة ونحن فيها كا عابر السَّبيل يومًا ما سوف تنتهي هذه الرِّحلة ونعود إلى الأصل وهي الحياة الأبديَّة الَّتي لا نهايةً ولا هم ولا كبد .
والدُّنيا من خلقت حتَّى يومنا هذا لا يوجد فيها راحة كما أنَّها جبلت على الكبد والنَّقص ، وهي بالفعل لا تستحقُّ كلَّ هذا العنَّا .
بل يجب أن نستعدَّ للحياة الأخرى ( حياة البرزخ ) الَّتي سوف نكون فيها ما شاء اللَّه أن نكوِّن وكمُّ من فيه قبر منعم الآن من آلاف السِّنين ولو سألت عن عمره لم يعيش سوا سنين معدودةً .
وكذلك حياة الآخرة نعيم دائم لا انقطاع له .
ولنا في رسولنا الكريم ﷺ قدوةً عندما قال ( الدُّنيا ملعونةً ملعون ما فيها ، إلَّا ذكر اللَّه وما والاه ، وعالمًا أو متعلِّمًا )
ومعنا اللَّعن هنا أي البغض عند اللَّه .
تذكُّر دائمًا أنَّ الدُّنيا لا تستحقُّ حزنك وكدِّرك على ما فات منها وان هذا العنَّا والشَّقاء عوضه عند اللَّه أجمل وأكمل .
رزقنا اللَّه وإيَّاكم خيريّ الدُّنيا والآخرة
- 30/07/2024
- 17745
شاركها
-
سعودي وأفتخر
ما شاء الله الله يوفقه نموذج يحتذى به لقوة الإرادة....
-
فيصل الغامدي
امتناني وتقديري....
-
عبدالهادي الصويان
المدير الناجح هو الذي ينجح في تحقيق الأهداف، وينجح في التواص...
-
فاطمة المفرح
دامت حروفك سراجاً ينير طريق الكلمة الطيبة . فقد نظمت من الشع...
-
الاعلامي رشيد البلوي
كتبت فأجدت بورك في قلمك...
أخبار المجتمع














