Author picture

أمر ملكي شفهي . حروفه لاتتجاوز الثمانية . سمعه صاحب السمو الملكي ألأمير /خالد الفيصل من والده جلالة الملك القدوة / فيصل بن عبدالعزيز آل سعود يرحمه الله . عندما ذهب الأبن خالد يعرض على الأب فيصل ما بلغه شفهياً من عمه صاحب السمو الملكي الأمير /فهد بن عبدالعزيز يرحمه الله وزيرالداخلية في المملكة العربية السعودية حين ذاك في العام ١٣٩١ بشان تعيينه أميراً لمنطقة عسير في ابها. مستشيراً ، والده وطالباً التوجيه .
ما كان من خالد الفيصل إلا القبول ، والتنفيذ عندما سمع (طع عمانك) طاعة منه ، ورضاً بوصفه جنديا ينفذ أمر قيادته السياسية ، والأبوية من والده وأعمامه .
وصدر الأمر الملكي الكريم الرسمي رقم : أ / ٥٢ في ٢٣ /٢ ١٣٩١ للهجرة ، ونصه:
((بعون الله تعالى نحن فيصل بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية وبناء على ما اقتضته المصلحة العامة أمرنا بماهو آت :
أولا: يعين صاحب السمو الملكي الأمير /خالد بن فيصل بن عبدالعزيز آل سعود أميراً لمنطقة أبها.
ثانيا: على نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية تنفيذ أمرنا هذا.
التوقيع : فيصل ..))
وأمضى خالد الفيصل رائد التنمية والإدارة في منطقة أبها( عسير) سبعة وثلاثين عاماً . انتقلت فيها عسير نقلة نوعية حضارية مشهودة سجلها سموه في كتاب نفيس من جزأين سماه ” مسافة التنمية..شاهد عيان ” وأصبحت عسير كل شيء فيها يسير ومقصداً من داخل الوطن وخارجه .
ولأن سموه رجل إدارة وفكر وثقافة إلى جانب حرصه وحبه لدعم أبناء وطنه وأبناء أمته في هذه المجالات .
فقد شرفني سموه الكريم بتجاوب غير مستغرب من طبع سموه المعهود عندما بعثت له رسالة خطية إبان إمارته لعسير .
أبلغته فيها رغبة الأستاذ الدكتور احمدصدقي الدجاني..وزير التربية في منظمة التحرير الفلسطينية الأسبق وأستاذ التاريخ الحديث في جامعة القاهرة…. بعد لقاء جمعني به يرحمه الله حيث رجاني في الحصول على مؤلفات تاريخية علمية تحكي سيرة جلالة الملك فيصل بن عبدالعزيز يرحمه الله لحاجته الماسة لذلك .
وكم كان فرحي عظيماً ، وسموه يكلف مدير مركز الملك فيصل للبحوث ، والدراسات الإسلامية بالرياض ، ورئيس تحرير مجلة الفيصل . تزويدي بماطلبت فقد وصلني بالبريد كل ماطلبت من كتب ، ومحاضرات ، وأفلام تسجيلية في زمن قياسي . ومن نسختين .نسخة احتفظت بها لنفسي ، ونسخة اوصلتها بنفسي للدكتور الدجاني ، وكانت فرحته عظيمة في مقر إقامته بالقاهرة .
داعياً لسموه الكريم بالصحة والعافية ، والمزيد من نجاحاته في خدمة وطنه ، ومليكه بصفة عامة ، ومنطقة مكة المكرمة بصفة خاصة .
✍️ بقلم: غازي أحمدالفقيه

شاركها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى