–
تأتي هذه القمة قمة الرياض بين مجلس التعاون لدول الخليج العربي ودول رابطة الآسيان لتؤكد مكانة المملكة العظمى ودورها الريادي على كافة الأصعدة كما تؤكد على الروابط التاريخية العميقة مع رابطة جنوب شرق آسيا وتعزيزها في كافة المجالات الاقتصادية والثقافية والرياضية والابتكار الرقمي وحوكمة البيانات والأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي وتشجيع التنمية في المجالات المشتركة الصحية والبيئية والتقنية والتعليمية واتفاقيات المناخ وخلق فرص للاستثمارات المشتركة ، وتضافر الجهود المشتركة لتحقيق السلام والأمن والاستقرار في ظل ما يشهده العالم من صراعات وخاصة تطورات الأوضاع في غزة وإدانة جميع الهجمات ضد المدنيين والدعوة لدعم مبادرة المملكة لإحياء عملية السلام وحل النزاع وإقامة دولة فلسطينية وفقًا للقانون الدولي كما أكد ذلك سمو الأمير محمد بن سلمان في كلمته بما يكفل حصول الشعب الفلسطيني على حقوقه المشروعة .















