فايروس أهدانا العبر والدروس ، فيروس أعجز علماء الروس، فايروس أنسانا من هي العروس ، فايروس استطاع ترويض النفوس، جائحة تدور حول العالم وكأنها سائحةً ،جائحة لا لون لها ولا طعم ولا رائحة!، جائحة سطّرت اسمها في كل لائحة، إنها عظمة الله أنزل الله هذا الفايروس وهو جند من جنوده علّنا نستيقظ من هذه الغفلة، وكأنه جرس إنذار من الله لنا جميعًا. لاحظ أخي القارئ : مع التقدم العلمي الهائل في مجال الطب تحديدًا إلاّ أننا قليلوا العلم ،قال تعالى : “وما أوتيتم من العلم إلا قليلًا” لا نقول بأننا نظل مكتوفي الأيدي ونتأمل في هذا الفايروس وهو يفتك بالبشر، بل علينا أن نتعلم ونأخذ بالأسباب، و نعلم علم اليقين أن كل شيء بقدرة الله تعالى. فنحن نسمع ونرى الآن في وسائل الإعلام العالمي عبارات خاطئة ؛ سنهزم الفايروس !! ودول ومدن لا زالت صامدة أمام هذا الفايروس. هذا الفيروس اللعين، والعياذ بالله وغيرها من العبارات. فهؤلاء الجُهّال ما قدروا الله حق قدره. فالله سبحانه وتعالى هو الذي أنزل الفايروس وهو الذي سيرفعه. والأشهر القليلة الماضية كفيلة بأن تُثبت لكل البشر قوله تعالى :” وما أوتيتم من العلم إلا قليلًا” و بأن الله مصرف الكون والقادر على كل شيء.
قال تعالى:” إن الله على كل شيء قدير “فهناك أقوام تكبروا على الله وطغوا وبغوا فأهلكهم الله. علينا أن نتوكل على الله في كل شيء مع الأخذ بالأسباب والعمل بها، ومن تلك الأسباب : الأخذ بكل ما أنتجته مخابر الطب من تقدم. أسأل الله أن يرفع الغمة عن الأمة.
والسلام وأجمل ختام.
بقلم : عبدالله بن حامد الشهراني.
الموافق : ٣ / ١٠ / ١٤٤١ من الهجرة.
اعذرونا في زمن “كورونا”
عبدالهادي الرويثي
- 30/05/2023
- 13877
شاركها
-
سعودي وأفتخر
ما شاء الله الله يوفقه نموذج يحتذى به لقوة الإرادة....
-
فيصل الغامدي
امتناني وتقديري....
-
عبدالهادي الصويان
المدير الناجح هو الذي ينجح في تحقيق الأهداف، وينجح في التواص...
-
فاطمة المفرح
دامت حروفك سراجاً ينير طريق الكلمة الطيبة . فقد نظمت من الشع...
-
الاعلامي رشيد البلوي
كتبت فأجدت بورك في قلمك...
أخبار المجتمع














