/
/
اعذرونا في زمن “كورونا”

اعذرونا في زمن “كورونا”

Author picture

فايروس أهدانا العبر والدروس ، فيروس أعجز علماء الروس، فايروس أنسانا من هي العروس ، فايروس استطاع ترويض النفوس، جائحة تدور حول العالم وكأنها سائحةً ،جائحة لا لون لها ولا طعم ولا رائحة!، جائحة سطّرت اسمها في كل لائحة، إنها عظمة الله أنزل الله هذا الفايروس وهو جند من جنوده علّنا نستيقظ من هذه الغفلة، وكأنه جرس إنذار من الله لنا جميعًا. لاحظ أخي القارئ : مع التقدم العلمي الهائل في مجال الطب تحديدًا إلاّ أننا قليلوا العلم ،قال تعالى : “وما أوتيتم من العلم إلا قليلًا” لا نقول بأننا نظل مكتوفي الأيدي ونتأمل في هذا الفايروس وهو يفتك بالبشر، بل علينا أن نتعلم ونأخذ بالأسباب، و نعلم علم اليقين أن كل شيء بقدرة الله تعالى. فنحن نسمع ونرى الآن في وسائل الإعلام العالمي عبارات خاطئة ؛ سنهزم الفايروس !! ودول ومدن لا زالت صامدة أمام هذا الفايروس. هذا الفيروس اللعين، والعياذ بالله وغيرها من العبارات. فهؤلاء الجُهّال ما قدروا الله حق قدره. فالله سبحانه وتعالى هو الذي أنزل الفايروس وهو الذي سيرفعه. والأشهر القليلة الماضية كفيلة بأن تُثبت لكل البشر قوله تعالى :” وما أوتيتم من العلم إلا قليلًا” و بأن الله مصرف الكون والقادر على كل شيء.
قال تعالى:” إن الله على كل شيء قدير “فهناك أقوام تكبروا على الله وطغوا وبغوا فأهلكهم الله. علينا أن نتوكل على الله في كل شيء مع الأخذ بالأسباب والعمل بها، ومن تلك الأسباب : الأخذ بكل ما أنتجته مخابر الطب من تقدم. أسأل الله أن يرفع الغمة عن الأمة.
والسلام وأجمل ختام.
بقلم : عبدالله بن حامد الشهراني.
الموافق : ٣ / ١٠ / ١٤٤١ من الهجرة.

شاركها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى