/
/
يا إتي متعت الحضور .. خيال أحلى ظهور

يا إتي متعت الحضور .. خيال أحلى ظهور

Author picture

* الفريق الاتحادي مع نونو_سانتو غير من حيث الطرق والأساليب التكتيكية المتنوعة الفائقة، لكل مباراة جاهزيتها عناصريا وفنيا، ولكل منافس اللعب أمامه بما يتناسب ويجب الانتصار وفق قراءة فنية عالية الجودة، لذا الأرقام تؤكد ذلك، فعلا : الاتحاد الأكثر حصادا للانتصارات مع أقوى دفاع، مهما تحدث الغيابات في الاتحاد لا يتأثر كثيرا نظير الجاهزية القوية مع الاستعداد لكل متغيرات الأحداث، المدرب نونو سانتو مدرب يتسم بشخصية قوية وفق ثقة وثبات وهدوء وحنكة وذكاء، مجيد للاحتواء المفيد وفي نفس الوقت جريئ في اتخاذ القرارات الصحيحة التي تنفع وتفيد بشكل عام دونما تردد والشواهد كثيرة وماثلة للجميع .
* الطرق والأساليب التكتيكية المتبعة المتنوعة الفائقة وفق العناصر المتاحة هي من تعمل هوية فنية عالية الجودة، بالتالي نتاجها يكون انتصارات متتالية دون تعثرات حتى نهاية الموسم وتختتم بالبطولات والإنجازات كنتاج لعمل مضني جبار مضاعف متواصل، وغير ذلك عمل يعتبر ناقصا وسيعتريه الكثير من الهزات من خسائر وإخفاقات وغيرها من المشاكل، بالتالي كل سيجني نظير عمله المبذول تماما، والعلم عند الله عزوجل .
* الهداف عملة نادرة كل فريق منافس على البطولات يبحث عن الهداف البارع الشامل المتكامل حتى خير مترجما لمجهود زملائه بأسهل الأساليب المتنوعة الفائقة باستمرار، لذا حينما يترجم مجهود زملائه لأهداف مرجحة باستمرار، تحل الطمأنينة بين أفراد الفريق الواحد ويواصلون عطاءاتهم بكل اهتمام وإخلاص منقطع النظير، والعكس يحدث إذا لم يكن هناك هداف بارع يترجم الجهود التي تبذل .
* حارس المرمى من الأولويات في أي فريق كرة قدم يريد الاستمرارية في الانتصارات دون تعثرات بكل المباريات والاستحقاقات، والشواهد كثيرة وماثلة للجميع، أي فريق لديه حارس متمكن مبدع متألق يمثل نصف قوة أي فريق وقد يتجاوز النسبة بكثير، وكل الخانات في غاية الأهمية القصوى، ولكن هناك نجوم مرجحة وهناك لاعبون مكملون بمعنى يؤدون أدوارهم وفق متطلبات خانتهم دون تقديم أي إضافات إبداعية لافتة، ولكن متى ما تكاملت الأدوار بكل جدارة واقتدار تختفي النواقص الفنية والقصور الفردي العناصري .
* الفرح العارم لأي انتصار وفي المقابل الاستياء من أي خسارة في لعبة كرة القدم بشكل مقزز، تلك أجواء غير صحية نهائيا، بالتالي العقلانية بكل واقعية هي المطلب الحقيقي في الأجواء الرياضية، كونوا في مستوى الوعي الحضاري لتعيشوا الحقيقة كما هي ماثلة تماما .
* ريال مدريد والهلال السعودي نهائي عالمي، شاهدنا مباراة في قمة الروعة والجمال والإبداع، حضرت بها فنون المهارات بشكل فردي وعلى شكل أداء جماعي من خلال جمل تكتيكية ملعوبة عالية الجودة ترجمت لأهداف في غاية الروعة والجمال، ثمانية أهداف في نهائي عالمي للأندية ينم عن ضعف في خطي دفاع الفريقين مع جودة هجوم في الفريقين، مبارك لفريق ريال مدريد الاسباني بطولة كأس العالم، ومبارك لفريق الهلال الوصافة بكل جدارة

شاركها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى