/
/
وظائف ” أخصائي السعادة ” وداعمي السعادة الوظيفية تستحق أن ترى النور

وظائف ” أخصائي السعادة ” وداعمي السعادة الوظيفية تستحق أن ترى النور

Author picture

في معترك الحياة الوظيفية بمختلف قطاعاتها وأماكنها وأدوارها التي بدء يطرأ عليها الكثير من المتغيرات في الآونه الأخيرة .. يأمل وينظر الكثير من المهتمين والممارسين لوظائف إدارات الموارد البشرية أن تكون هناك وظائف تختص وتعنى في ” السعادة الوظيفية ” وخاصة مع وجود حالات من الإحتراق الوظيفي ، أو حالات السأم وإنخفاض مستوى بعض الموظفين بالوقت الذي يتطلب من الجميع المزيد من العطاء .
فالموظف يقضي ثلث عمرة على الأقل في مكان عمله فقط ، عطفاً على الوقت الذي يضيع منه في الطرقات لوصول العمل أو العودة منه .
اما ما يعيشه الموظف داخل مقرر عمله فيختلف من موظف إلى آخر ولعنا تناول. في هذا الطرح عدة أمور بشكل عام مثل ” مكان العمل – بيئة العمل – طبيعة العمل – مديروا أو رؤساء العمل – زملاء العمل – أوقات العمل رواتب وحوافز العمل …..الخ ) وكل هذه لها أثراً مباشراً أو غير مباشر على الموظف أو الموظفة نفسياً وصحياً وإجتماعياً وأسرياً . لذا وجود وظائف تهتم وتعنى في السعادة الوظيفية وتحضى بدعم وإهتمام مناسب بعد تأهيل ممارسوها تأهيلاً علمياً مناسب سيكون له أثراً رائعاً على مستوى رسالة العمل والموظف والمنظمة بشكل عام .
فهد الحربي – مدرب تنمية بشرية ومهتم بالسعادة الوظيفية

شاركها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى