المنطقة العسكرية الأولى هي إحدى مراحل النفوذ السياسي الذي يُراد منه تحقيق الغاية في وقف المكونات الجنوبية ، إذ تُعدّ إرهابًا وليس مقراً للحماية ، وعبوراً للأسلحة لا للوقوف ضد الهجمات الحوثية ، ونهبًا للثروات النفطية وتأمين الحقول لصنعاء لمصلحة الحوثي وليس للدولة المزعومة ، المنطقة العسكرية الأولى تفرض قوتها داخل الجنوب ، ولم توظف نفسها في المفهوم العسكري للدولة في إحباط الهجمات الحوثية ، بل استراتيجية سياسية خطيرة تغلغلت بالجنوب حتى تُزيح كل القوى الجنوبية ، من الانتقالي الجنوبي وألوية العمالقة ، والقيادات والنخب البارزة ، والمشايخ والمواطنين وإسقاط حضرموت والمهرة وجميع المحافظات والمدن الجنوبية وعلى رأسها مدينة سيئون مقر قيادة المنطقة العسكرية الأولى “الجذور” وفروعها في حضرموت وأجزاء من محافظات الجنوب ، والتي باتت تُهدّد المنظومة الأمنية في المحافظات ، وما يحصل الآن من استدراك المواطنين والنخب والقيادات بخطورة ذلك إلاّ حقًا مشروعًا بالمطالبة بإخراج القوات الشمالية من المحافظات الجنوبية والمستقرة في المنطقة العسكرية من مديريات الوادي والصحراء ، وتمكين أبناء المحافظات من إداراة شؤون المحافظات عسكريًا وأمنيّا ،واتبّاع المشروع الانتقالي الجنوبي الذي يصبّ في أمن المنطقة الأقليمية ووقف الزحف الحوثي.
ميلاد المنطقة العسكرية الأولى من عنق رحم الجماعة الحوثية
تقرير _علي الشدّادي
- 01/01/2023
- 11161
شاركها
-
من أجل حياة زوجية هانئة!منذ 3 ثواني
-
جوهر السياسة الرشيدةمنذ 11 ساعة
-
عبدالعزيز الحجوري
مقالٌ راقٍ، جمع بين عمق الفكرة وجمال الطرح، وأبدع كاتبه في ص...
-
عبدالله الحضبي
انت دائماً متميز يا بو حمود بيض الله وجهك على الكلمة الوطنية...
-
سعودي وأفتخر
ما شاء الله الله يوفقه نموذج يحتذى به لقوة الإرادة....
-
فيصل الغامدي
امتناني وتقديري....
-
عبدالهادي الصويان
المدير الناجح هو الذي ينجح في تحقيق الأهداف، وينجح في التواص...
أخبار المجتمع














