وماذا بعد لي أن أقول إلاّ ماجاء من مشاورات الرياض لم يسير وفق المنظومة المتفق عليها ، وبات المكر والخداع والتزييف سيّد الموقف ، فالرئيس بالأمس هو رئيس اليوم ، وما جاء بالأمس إلاّ قناع لرئيس الأمس . ليتقدم الجنوب خطوة أفضل من أن يرجع للخلف ألف خطوة ، بعد أن أدرك العالم أن انتصارات ماقبل مجلس القيادة الرئاسي جعلت الجنوب أسياداً وخلقت لهم مكانة في إعادة الخارطة الأصلية في أرضهم وثرواتهم وسيادتهم ، وماتبِع ذلك من مشاورات الرياض إلاّ الحفاظ على الجنوب ولم تهضم كرامتهم ، فالأرض والمال والعرض كرامة الجنوب العربي ولتبقى في نهضتها قبل البدء بتنفيذ قتل حقوقهم ، والذي نرى ملامحه بالمشهد الحالي ، أيُعقل يامجلس القيادة الرئاسي أن يكون الحوثي رفيقك في زيارتك لدولة الكويت الشقيقة ، أيّ ضميراً أنتم ؟! وأنتم تحصدون “الخيبة” وتخذلون الشعب ، والعالم أجمع يراقب ويرى المكونات اليمنية التي تخضع للنظام الحوثي تصارع الآخرين لترميهم بالهاوية ، وتوقف منجزات الفترة السابقة والتي تحققت بفضلٍ من الله ثم بفضل المجلس الإنتقالي الجنوبي ودعم التحالف والسعودية والإمارات ، من الدفاع عن الأرض والنفس وحفظ السيادة التي لم ترضى بالتمدّد الحوثي بالجنوب ،، فهل لنا سعادة الرئيس أن تخرج للملأ وتوضّح الأهداف من رفقة الحوثي المدرج ضمن الوفد الرسمي لكم ، ألا تعلم بأنّ الخطر الإرهابي الحوثي في اليمن لازال ، وأنّ الحوثي يرسل صواريخه في داخل المحيط اليمني وعلى الدول المجاورة ، أم مغيّب أنت عن المشهد وترى بعين رئيس الأمس .















